العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٨١ - فصل في بقيّة المستحبّات
بن يحيى الأهوازي قال: حدّثني أبو الحسن علي بن عمرو، قال: حدّثنا الحسن بن محمّد بن جمهور، قال: حدّثني عليّ بن بلال، عن عليّ بن موسى الرضا(عليهما السلام)عن موسى بن جعفر، عن جعفر بن محمّد، عن محمّد بن عليّ، عن عليّ بن الحسين، عن الحسين بن عليّ، عن عليّ بن أبي طالب(عليهم السلام)، عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) عن جبرائيل، عن ميكائيل، عن إسرافيل(عليهم السلام)، عن اللوح والقلم قال: يقول الله عزّ وجلّ: «ولا ية عليّ بن أبي طالب حصني فمن دخل حصني أمن من ناري».
وإذا كتب على فصّ الخاتم العقيق الشهادتان وأسماء الأئمّة(عليهم السلام) والإقرار بإمامتهم كان حسناً، بل يحسن كتابة كلّ ما يرجى منه النفع من غير أن يقصد الورود، والأولى أن يكتب الأدعية المذكورة بتربة قبر الحسين(عليه السلام) أو يجعل في المداد شيء منها أو بتربة سائر الأئمّة(عليهم السلام)، ويجوز أن يكتب بالطين والماء، بل بالإصبع من غير مداد.
الثاني عشر: أن يهيّئ كفنه قبل موته وكذا السدر والكافور، ففي الحديث: «من هيّأ كفنه لم يكتب من الغافلين، وكلّما نظر إليه كتبت له حسنة».
الثالث عشر: أن يجعل الميّت حال التكفين مستقبل القبلة مثل حال الاحتضار أو بنحو حال الصلاة.
تتمّة: إذا لم تكتب الأدعية المذكورة والقرآن على الكفن بل على وصلة اُخرى وجعلت على صدره أو فوق رأسه للأمن من التلويث كان أحسن.
كتاب الطهارة / مكروهات الكفن /