العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٤٥ - فصل في الأغسال الفعليّة
الثاني: للطواف، سواء كان طواف الحجّ أو العمرة أو طواف النساء، بل للطواف المندوب أيضاً.
الثالث: للوقوف بعرفات.
الرابع: للوقوف بالمشعر.
الخامس: للذبح والنحر.
السادس: للحلق، وعن بعضهم استحبابه لرمي الجمار أيضاً.
السابع: لزيارة أحد المعصومين(عليهم السلام) من قريب أو بعيد.
الثامن: لرؤية أحد الأئمّة: في المنام، كما نقل عن موسى بن جعفر(عليه السلام): أنّه إذا أراد ذلك يغتسل ثلاث ليال ويناجيهم فيراهم في المنام.
التاسع: لصلاة الحاجة، بل لطلب الحاجة مطلقاً.
العاشر: لصلاة الاستخارة، بل للاستخارة مطلقاً، ولو من غير صلاة.
الحادي عشر: لعمل الاستفتاح المعروف بعمل اُمّ داود.
الثاني عشر: لأخذ تربة قبر الحسين(عليه السلام).
الثالث عشر: لإرادة السفر خصوصاً لزيارة الحسين(عليه السلام).
الرابع عشر: لصلاة الاستسقاء بل له مطلقاً.
الخامس عشر: للتوبة من الكفر الأصلي أو الارتدادي، بل من الفسق، بل من الصغيرة أيضاً على وجه.
السادس عشر: للتظلّم والاشتكاء إلى الله من ظلم ظالم، ففي الحديث عن الصادق(عليه السلام)ما مضمونه: إذا ظلمك أحد فلا تدع عليه، فإنّ المظلوم قد يصير ظالماً بالدعاء على من ظلمه، لكن اغتسل وصلّ ركعتين تحت السماء، ثمّ قل: «اللّهمّ إنّ فلان بن فلان ظلمني وليس لي أحد أصول به عليه غيرك، فاستوف لي ظلامتي السّاعة السّاعة بالاسم الذي إذا سألك به المضطرّ أجبته فكشفت ما به من ضرّ، ومكّنت له في الأرض، وجعلته خليفتك على خلقك فأسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد، وأن تستوفي ظلامتي، السّاعة السّاعة» فسترى ما تحبّ.