العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥١٧ - فصل في المستحبّات قبل الدفن وحينه وبعده
حجّته، وثبّته بالقول الثابت، وقنا وإيّاه عذاب القبر»، وعند معاينة القبر: «اللّهمّ اجعله روضة من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرة من حفر النار»، وعند الوضع في القبر يقول: «اللّهمّ عبدك وابن عبدك وابن أمتك، نزل بك وأنت خير منزول به» وبعد الوضع فيه يقول: «اللّهمّ جاف الأرض عن جنبيه، وصاعد عمله ولقّه منك رضواناً» وعند وضعه في اللحد يقول: «بسم الله وبالله وعلى ملّة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)» ثمّ يقرأ فاتحة الكتاب وآية الكرسيّ والمعوّذتين وقل هو الله أحد، ويقول: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم»، وما دام مشتغلاً بالتشريج يقول: «اللّهمّ صل وحدته وآنس وحشته، وآمن روعته، وأسكنه من رحمتك رحمة تغنيه بها عن رحمة من سواك، فإنّما رحمتك للظالمين»، وعند الخروج من القبر يقول: «إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللّهمّ ارفع درجته في علّيّين، واخلف على عقبه في الغابرين، وعندك نحتسبه يا ربّ العالمين»، وعند إهالة التراب عليه يقول: «إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللّهمّ جاف الأرض عن جنبيه، واصعد إليك بروحه، ولقّه منك رضواناً، وأسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك». وأيضاً يقول: «إيماناً بك، وتصديقاً ببعثك، هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله اللّهمّ زدنا إيماناً وتسليماً».
التاسع: أن تحلّ عقد الكفن بعد الوضع في القبر، ويبدأ من طرف الرأس.
العاشر: أن يحسر عن وجهه، ويجعل خدّه على الأرض، ويعمل له وسادة من تراب.
الحادي عشر: أن يسند ظهره بلبنة أو مدرة لئلاّ يستلقي على قفاه.
الثاني عشر: جعل مقدار لبنة من تربة الحسين(عليه السلام) تلقاء وجهه، بحيث لا تصل إليها النجاسة بعد الانفجار.
الثالث عشر: تلقينه بعد الوضع في اللحد قبل الستر باللبن، بأن يضرب بيده على منكبه الأيمن، ويضع يده اليسرى على منكبه الأيسر بقوّة، ويدني فمه إلى اُذنه ويحرّكه تحريكاً شديداً، ثمّ يقول: «يا فلان بن فلان اسمع افهم ثلاث مرّات الله ربّك، ومحمّد نبيّك، والإسلام دينك، والقرآن كتابك، وعليّ إمامك، والحسن