العروة الوثقى مع تعاليق بعض الأعاظم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٢ - مقدّمة الناشر
كالميرزا حسين النائيني (المتوفى١٣٥٥هـ)، والشيخ عبدالكريم الحائري (المتوفى ١٣٥٥هـ)، والشيخ آقا ضياء الدين العراقي (المتوفى١٣٦٥هـ)، والسيّد أبو الحسن الأصفهاني (المتوفى ١٣٦٥هـ)، والسيّد البروجردي (المتوفى ١٣٨٠هـ)، والسيّد الحكيم (المتوفى ١٣٩٠هـ).
كما أنّه صار متناً لشروح كثيرة في حوزة الفقه الاستدلالي، لا مجال لذكرها هنا ولا حاجة إليه.
وقد اتّسعت مرجعيّة العروة الوثقى إلى الآن وما زالت تتسع، فرحمة الله تعالى عليه وتحيّاته على كاتبها، وعلى من استمسك بها وعلّق عليها وحشّاها، فإنّ في مثلها حياة الفقه وتوسعة الاجتهاد وبقاء الحوزات العلمية. وببقائها اتّضحت الشريعة المحمّدية والأحكام الجعفرية أكثر فأكثر ، صلوات الله على صاحب الرسالة الباقية محمّد وأهل بيته الطاهرين.
ونحن في مؤسسة فقه الثقلين ـ استمراراً لجهودنا المبذولة في نشر الفقه وأحكام الشريعة ـ قد قمنا بإعداد هذا السِفر الجليل في ثوبه الجديد، ونشره مع بعض التعاليق المحتاج إليها عامّة الناس وطلاّب الحوزة بشكل خاصّ، ونحن نعلم أنّ هناك تعاليق قيّمة اُخرى من فقهاء العصر، انتشر بعضها بصورة مستقلّة وبعضها مجتمعة، والاقتصار على خمس تعاليق من بين تلك الحواشي الكثيرة والتعاليق القيّمة يرجع إلى بعض الأسباب، منها الاجتناب قدر المستطاع عن الزيادة المفرطة في حجم الكتاب.
وأمّا التعاليق المختارة فهي:
١. تعاليق سماحة آية الله العظمى الإمام الخميني سلام الله عليه، طبقاً لما طبعته مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني، الطبعة الاُولى، ١٤٢٢ هـ ـ ١٣٨٠ش.
٢. تعاليق سماحة آية الله العظمى السيّد أبو القاسم الخوئي(قدس سره)، طبقاً لما طبعته مؤسسة إحياء آثار الإمام الخوئي، تحقيق مدينة العلم، الطبعة الثانيـة، ١٤٢١ هـ.
٣. تعاليق سماحة آية الله العظمى السيّد علي السيستاني دام ظلّه، من أوّل الكتاب إلى آخر كتاب الاعتكاف، طبقاً لما نشره مكتبه، الطبعة الثانية، ١٤٢٥ هـ.
٤