تفسير اثرى جامع - معرفت، محمد هادى - الصفحة ٣٨٨ - فضيلت سوره حمد
به او پسرى سالم روزى فرما.» آن گاه فرمود: «هرگاه وارد ماه خود شد، «إِنَّا أَنْزَلْناهُ» را براى او بنويس و با اين تعويذ، او و آنچه را در شكم دارد، مصون دار. آن را نيز با مشك و زعفران بنويس و آن را بشوى و آبش را به او بنوشان و از آب «إِنَّا أَنْزَلْناهُ» بر فرج او بپاش و آنچه را در شكم دارد، با اين جمله، تعويذ كن:" أعيذ مولودى ببسم اللَّه، بسم اللَّه «وَ أَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَ شُهُباً. وَ أَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً»[١]".
سپس بگو:" بسم اللَّه، بسم اللَّه، أعوذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرجيم. أنا وأنت والبيت ومن فيه والدار ومن فيها، نحن كنّا فى حرز اللَّه وعصمة اللَّه وجيران اللَّه و جوار اللَّه، آمنين محفوظين." آن گاه معوذّتين را مىخوانى و با فاتحة الكتاب آغاز مىكنى، آن گاه سوره اخلاص و اين آيات را مىخوانى: «أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ. فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ. وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ. وَ قُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ»[٢]؛ «لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ... وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ»[٣]؛ سپس بگو:" مدحوراً من يشاقّ اللَّه ورسوله. أقسمت عليك يا بيت ومن فيك بالأسماء السبعة والأملاك السبعة الذين يختلفون بين السماء والأرض، محجوباً من هذه المرأة وما فى بطنها كلّ عرض واختلاس أو لمس أو لمعة أو طيف مسّ من إنس أو جان." اگر مىخواهد پس از پايان اين سخن و همه تعويذ، بگويد: مقصود من از اين عبارت و اين تعويذ، فلانى و خانواده و فرزند و منزلش است، بايد نام خود او و منزل و خانه و اهل و فرزندش را ببرد و بگويد: اهل فلان بن فلان و فرزند فلان بن فلان. اين روش استوارتر و بهتر است. من نيز براى او و اهل و فرزندش ضمانت مىكنم كه آفت، فلج و جنونى، به اذن خدا، به آنان نرسد.»[٤]
[١] . جنّ( ٧٢) ٨ و ٩.
[٢] . مؤمنون( ٢٣) ١١٥- ١١٨.
[٣] . حشر( ٥٩) ٢١- ٢٤.
[٤] . مستدرك الوسائل، ج ١٥، ص ٢٠٨؛ طب الائمه، ص ٩٦.