التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٦٠ - قيمة تفسير التابعي
(١٠٥ ه.)، و سعيد بن جبير (٩٥ ه.)، و مجاهد بن جَبْر (١٠٣ ه.)، و قتادة بن دعامة (١١٧ ه.)، و أبي العالية الرياحيّ (٩٠ ه.)، و الحسن البصريّ (١١٠ ه.)، و الربيع بن أنس (١٣٩ ه.)، و مقاتل بن سليمان (١٥٠ ه.)، و عطاء بن أبي سلمة الخراسانيّ (١٣٥ ه.)، و مرّة بن شراحيل الهمدانىّ (٧٦ ه.)، و عليّ بن أبي طلحة الوالبيّ (١٤٣ ه.)، و محمّد بن كعب القرظيّ (١١٩ ه.)، و أبي بكر الأصمّ عبد الرحمان بن كيسان (ح: ٢٠٠ ه.)، و إسماعيل بن عبد الرحمان السدّيّ الكبير (١٢٧ ه.)، و عكرمة مولى ابن عبّاس (١٠٥ ه.)، و عطيّة بن سعد بن جنادة العَوْفيّ (١١١ ه.)، و عطاء بن أبي رباح (١١٤ ه.)، و عبد اللّه بن زيد بن أسلم (١٦٤ ه.).
و من المبرّزين في التابعين، الحسن، و مجاهد، و سعيد بن جبير. ثمّ يتلوهم عكرمة و الضحّاك.
قال: و هذه تفاسير القدماء المشهورين، و غالب أقوالهم تلقّوها من الصحابة. و لعلّ اختلاف الرواية عن أحمد إنّما هو فيما كان من أقوالهم و آرائهم[١].
قلت: إن أُريد التعبّد بأقوالهم، فلا. و لعلّ المانعين يريدون ذلك، و لكنّا ذكرنا أنّ اعتبار آرائهم و نظراتهم إنّما كان لأجل تقدّمهم و كونهم أقرب عهدا إلى نزول الوحي و أصفى ذهنا لفَهم معانيه. و كان الرجوع إليهم لأجل التمحيص و النقد، لا التعبّد المحض.
و من ثَمّ اهتمّ القدماء بضبط تفاسيرهم و جمعها و تهذيبها، و سار على منهاجهم المتأخّرون و لا يزال.
*** قال الحافظ أبو أحمد بن عَديّ: للكلبيّ[٢] أحاديث صالحة، و خاصّة عن أبي صالح[٣]،
[١] -. البرهان في علوم القرآن، ج ٢، ص ١٥٨.
[٢] -. هو أبو النضر محمّد بن السائب الكلبيّ النسّابة المفسّر. تقدّمت ترجمته عند التعرّض للتاسع من الطرق إلى ابن عبّاس، ص ٢٤٨.
[٣] -. هو باذام مولى امّ هانئ بنت أبي طالب. و هو صاحب التفسير الذي رواه عن ابن عبّاس.