التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٤٦ - ٢١ الأصبغ بن نباتة
و ابن مسعود، و كان خصّيصا به. قال أبو حاتم: لا يُسأل عن مثله. و ذكره ابن حبّان في الثقات. قال الواقديّ: شهد مع عليّ عليه السلام مشاهده. تُوفّي سنة (٨٥ ه.)[١].
٢٠. أبو الشعثاء الأزديّ
هو جابر بن زيد الأزديّ اليحمديّ الجُوفيّ[٢] البصريّ. روى عن ابن عبّاس و عكرمة و غيرهما. قال ابن عبّاس: لو أنّ أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما من كتاب اللّه. قال العجليّ: تابعي ثقة. قال ابن سعد: مات سنة (١٠٣ ه.). قال قتادة- لمّا مات جابر بن زيد-: اليوم مات أعلم أهل العراق. و كان يخلف الحسن في الفتوى[٣].
٢١. الأصبغ بن نُباتة
التميميّ ثمّ الحنظليّ، أبو القاسم الكوفيّ. من أصحاب عليّ و الحسن بن عليّ عليهما السلام.
قال العجليّ: كوفيّ تابعيّ ثقة. قال ابن سعد: كان شيعيّا، و كان على شُرطة عليّ عليه السلام.
قال ابن حبّان: فُتن بحبّ عليّ، فأتى بالطامّات[٤] فاستحقّ الترك. قال ابن عَديّ: و إذا حدّث عنه ثقة فهو عندي لا بأس بروايته، و إنّما أتى الإنكار من جهة من روى عنه[٥].
قال سيّدنا الخوئيّ رحمه الله: هو من المتقدّمين من سلفنا الصالحين، ذكره النجاشيّ و قال:
الأصبغ بن نُباتة المجاشعيّ كان من خاصّة أمير المؤمنين عليه السلام و عُمّر بعده، روى عنه عهد الأشتر، و وصيّته إلى محمّد ابنه.
و هو من العشرة الذين دعاهم الإمام أمير المؤمنين للحضور لديه. فقد روى ابن طاووس من كتاب الرسائل للكلينيّ أنّه عليه السلام دعا كاتبه عبد اللّه بن أبي رافع، فقال: أَدخِل عليَ عشرةً من ثقاتي. فقال: سَمِّهم لي يا أمير المؤمنين. فقال: أدخل: أصبغ بن نباتة، و أبا الطُفيل عامر بن واثلة الكنانيّ، و زِرّ بن حُبيش، و جويريّة بن مسهَّر ... حسبما أوردناه في ترجمة علقمة بن قيس[٦]. له روايات كثيرة في فنون العلم لا سيّما في الفقه والتفسير.[٧]
[١] -. تهذيب التهذيب، ج ٤، ص ١٦٥.
[٢] -. نسبة إلى درب الجُوف، محلّة بالبصرة.
[٣] -. تهذيب التهذيب، ج ٢، ص ٣٨، رقم ٦١؛ راجع: حلية الأولياء، ج ٣، ص ٨٥.
[٤] -. قال العقيليّ: كان يقول بالرجعة!
[٥] -. تهذيب التهذيب، ج ١، ص ٣٦٢، رقم ٦٥٨.
[٦] -. معجمرجالالحديث، ج ٣، ص ٢١٩، رقم ١٥٠٩.
[٧] -. رجال النجاشي، ج ١، ص ٧٠.