التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٤٩ - الوضع عن لسان الأئمة
على قرن ثور أملس، و الثور على الثرى ... ثمّ لا يُعلم بعدها شيء[١].
كلّها أساطير بائدة، جاءت في هذا التفسير عفوا، و من غير ما سبب معقول.
*** و جاء فيه ما ينافي عصمة الأنبياء كما ينافي مقام قداستهم بين الناس.
فتلك قصّة داود و أُوريا- على ما جاءت في الأساطير الإسرائيليّه- جاءت في هذا التفسير مع الأسف[٢].
و هكذا قصّة زينب بنت جحش على ما ذكرته القصص العامّيّة[٣].
و قصّة شكّ زكريّا و عقوبته بصوم ثلاثة أيّام و غلق لسانه[٤].
و قصّة حجر موسى[٥] و ابتلاء أيّوب و نتن جسده[٦]، و فوات سليمان صلاة العصر[٧]، و همّ يوسف بارتكاب الفاحشة[٨]، و أنّه الذي نسي ذكر ربّه[٩]، و أنّ موسى دُفن بلا غسل و لا كفن[١٠]، و قوله للرّبّ: إن لم تغضب لي فلست لك بنبيّ[١١].
و ما إلى ذلك من أساطير أُلصقت بأنبياء اللّه العظام، و حاشا الأئمّة عليهم السلام أن يتكلّموا بمثلها.
*** و جاء فيه ما ينافي العلم، فقد ورد بشأن الخسوف و الكسوف غرائب و عجائب:
جاء في تفسير قوله تعالى: «وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ وَ النَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً»[١٢].
أنّ من الأوقات التي قدّرها اللّه، البحر الذي بين السماء و الأرض، و أنّ اللّه قدّر فيها
[١] -. المصدر نفسه، ج ٢، ص ٥٨- ٥٩.
[٢] -. المصدر نفسه، ص ٢٣٠- ٢٣٢.
[٣] -. المصدر نفسه، ص ١٧٢- ١٧٣.
[٤] -. المصدر نفسه، ج ١، ص ١٠١- ١٠٢.
[٥] -. المصدر نفسه، ج ٢، ص ١٩٧.
[٦] -. المصدر نفسه، ص ٢٣٩- ٢٤٠.
[٧] -. المصدر نفسه، ج ٢، ص ٢٣٤.
[٨] -. المصدر نفسه، ج ١، ص ٣٤٢.
[٩] -. المصدر نفسه، ص ٣٤٤- ٣٤٥.
[١٠] . المصدر نفسه، ج ٢، ص ١٤٦.
[١١] . المصدر نفسه، ص ١٤٥.
[١٢] . الإسراء ١٢: ١٧.