التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٠٧ - ١٩ سفيان بن عيينة
و سفيان الثوريّ و سليمان الأعمش، و شعبة بن الحجّاج و عاصم بن بهدلة، و عبد اللّه بن أبي نُجَيح، و عطاء بن السائب، و محمّد بن السائب الكلبيّ، و محمّد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى، و معمر بن راشد، و أضرابهم من فحول، و عمدتهم الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام[١].
و روى عنه كبار الأئمّة كالإمام أحمد بن حنبل، و قال بشأنه: ما رأيت أحدا من الفقهاء أعلم بالقرآن و السنن منه[٢]. و الإمام محمّد بن إدريس الشافعيّ، و قال بشأنه: ما رأيت أحدا من الناس فيه جزالة العلم ما في ابن عُيَينة، و ما رأيت أحدا أكفأ عن الفُتيا منه.
و رَوح بن عُبادة، و الزبير بن بكّار، و سفيان الثوريّ- و هو من شيوخه- و سليمان الأعمش- و هو من شيوخه- و شعبة بن الحجّاج- و هو من شيوخه- و عبد الملك بن جُريج- و هو من شيوخه- و عبد الرزّاق بن همّام، و خلق كثير.
و قال يحيى بن سعيد: ما بقي من معلِّميَّ الذين تعلّمتُ منهم غير سفيان بن عُيَينة. قيل:
يا أبا سعيد، سفيان إمام في الحديث؟ قال: سفيان إمام اليوم منذ أربعين سنة.
و قال بشر بن المفضّل: ما بقي على وجه الأرض أحد يُشبه سفيان بن عُيَينة[٣].
عدّه الشيخ و كذا البرقيّ في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام[٤]. و قال الصدوق: سفيان بن عُيينة لقي الصادق و روى عنه و بقي إلى أيّام الرضا عليه السلام[٥]. و ذكره ابن داود في القسم الأوّل، و عدّه من الممدوحين[٦]. و من ثَمّ اعتمده الأصحاب و أخذوا برواياته.
ذكر السيّد الأمين عن الشيخ أبي جعفر الطوسيّ: أنّ الإماميّة مجمِعة على العمل برواية سفيان بن عُيَينة، و من ماثله من الثقات[٧].
[١] -. تهذيب الكمال، ج ٧، ص ٣٦٩.
[٢] -. تهذيب التهذيب، ج ٤، ص ١٢١.
[٣] -. تهذيب الكمال، ج ٧، ص ٣٧٧.
[٤] -. رجال الطوسيّ، ص ٢١٢، رقم ١٦٣؛ معجم رجال الحديث، ج ٨، ص ١٥٧.
[٥] -. عيون أخبار الرضا، ج ٢، ص ١٥، باب ٣٠، رقم ٣٥.
[٦] -. رجال ابن داود، ص ١٠٤، القسم الأوّل، رقم ٧٠٢.
[٧] -. أعيان الشيعة، ج ٧، ص ٢٦٧. و كأنّه مستفاد من كلام الشيخ في عدّة الاصول( ج ١، ص ٣٨٠) من العمل بروايات الموثوق بهم من العامّة.