التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٤٨ - ٢٧ قتادة بن دعامة
٢٤. عبيدة بن قيس بن عمرو السلمانيّ
كان من أصحاب عليّ عليه السلام و ابن مسعود. أسلم قبل وفاة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بسنتين، و لم يلقه.
كان ابن سيرين من أروى الناس عنه و كان يقول: أدركت الكوفة و بها أربعة ممّن يُعَدّ في الفقه. فمن بدأ بالحارث ثنّى بعبيدة أو العكس ثم علقمة الثالث وشريح الرابع. قال الشعبي:
كان شريح أعلمهم بالقضاء وكان عبيدة يوازيه. و عدّه ابن المدينيّ في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود. قال ابن نمير: و كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة.
تُوفّي سنة (٧٢ ه.)[١]. وسيأتي في ترجمة شعبة بن حجاج (من أتباع التابعين) ما يزيدك معرفة بمواضع الرجل من الحقّ الذي لمسه في الإمام أمير المؤمنين عليه السلام وانحيازه عن مواضع العامّة، سائر الناس.
٢٥. الربيع بن أنس البكريّ
و يقال: الحنفيّ البصريّ ثمّ الخراسانيّ. روى عن أنس بن مالك و أبي العالية و الحسن البصريّ، و أرسل عن امّ سلمة. و عنه أبو جعفر الرازيّ و الأعمش و مقاتل بن حيّان و غيرهم. قال العجليّ و أبو حاتم: صدوق. و قال ابن معين: كان يتشيّع فيُفرط. و ذكره ابن حبّان في الثقات. تُوفّي سنة (١٣٩ أو ١٤٠ ه.)[٢].
٢٦. الحارث بن قيس الجُعفيّ الكوفيّ
من أصحاب ابن مسعود، و كانوا معجبين به قال عليّ بن المدينيّ: قُتل مع عليّ عليه السلام.
و عدّه ابن حبّان في الثقات[٣].
٢٧. قتادة بن دِعامة
قتادة بن دِعامة، أبو الخطّاب السَدُوسيّ البصريّ، وُلد أكمه[٤]. كان تابعيّا و عالما كبيرا،
[١] -. المصدر نفسه، ج ٧، ص ٨٤، رقم ١٨٥.
[٢] -. المصدر نفسه، ج ٣، ص ٢٣٨، رقم ٤٦١.
[٣] -. المصدر نفسه، ج ٢، ص ١٥٤، رقم ٢٦٦.
[٤] -. الأكمه: الذي وُلد أعمى.