التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٦٤ - الأفعال الاختيارية
١١- و قال: سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ[١].
١٢- و قال: وَ لَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ[٢].
١٣- و قال: كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ[٣].
١٤- و قال: فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا[٤].
١٥- و قال: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ[٥].
١٦- و قال: كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ[٦].
١٧- و قال: لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَ لِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ[٧].
١٨- و قال: ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ[٨].
١٩- و قال: الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ[٩].
٢٠- و قال تعالى: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ كُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ[١٠].
لو كان اللّه هو خلق الكفر في الكافر لم يتوجه هذا التوبيخ. كما لا توبيخ على الصحة و المرض و الموت و الحياة.
٢١- و قال: وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى[١١].
ما هذا الاستفهام الانكاري إذا كان اللّه هو الذي منعهم عن الايمان؟!.
٢٢- و قال: وَ ما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ[١٢].
٢٣- و قال: وَ ما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ[١٣]. فلولا أنّ الايمان موقوف على
[١] الانعام: ١٥٧.
[٢] النحل: ٩٦.
[٣] المدثر: ٣٨.
[٤] الزمر: ٥١.
[٥] البقرة: ٢٨٦.
[٦] الطور: ٢١.
[٧] النساء: ٣٢.
[٨] الروم: ٤١.
[٩] غافر: ١٧.
[١٠] البقرة: ٢٨.
[١١] الاسراء: ٩٤.
[١٢] النساء: ٣٩.
[١٣] الحديد: ٨.