تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٣٢ - ٤ - كتاب الإيمان والكفر
«فِي التَّوراةِ أربَعَةُ أسطُرٍ: مَن لا يَستَشِر يَندَم، وَالفَقرُ المَوتُ الأكبَرُ، وكَما تَدينُ تُدانُ، ومَن مَلَكَ استَأثَرَ».[١]
٤٨٦. مشكاة الأنوار: عن أبي الجارود، عن أبي جعفر، عن آبائه عليهم السلام، قالوا:
«قالَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه و آله:" إنَّ المُؤمنَ إذا قارَفَ الذُّنوبَ وابتُلِيَ بِها ابتُلِيَ بِالفَقرِ، فَإن كانَ في ذلكَ كَفّارةٌ لِذُنوبهِ وإلّا ابتُلِيَ بِالمَرَضِ، فَإن كانَ في ذلكَ كَفّارةٌ لِذُنوبهِ وإلّا ابتُلِيَ بالخَوفِ منَ السُّلطانِ يَطلبُهُ، فإن كانَ في ذلكَ كفّارةٌ لِذُنوبهِ وإلّا ضُيِّقَ علَيهِ عِندَ خُروجِ نَفسِهِ، حَتّى يَلقاهُ وما لَهُ مِن ذَنبٍ يَدّعيهِ عَليهِ، فَيأمرُ بهِ إلى الجَنّةِ. وإنّ الكافِرَ وَالمنافقَ لَيُهَوَّنُ عَليهما خُروجُ أنفُسِهما، حتّى يَلقَيانِ اللَّهَ حينَ يَلقَيانهِ وما لَهُما عِندهُ مِن حسنَةٍ يَدّعِيانِها عَليهِ، فَيأمرُ بِهِما إلى النّارِ"».[٢]
٤٨٧. الأمالي للطوسي: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثني أبوشبّة سنة ستّ عشرة وثلاثمئة- وفيها مات رحمه الله- قال: حدّثنا إبراهيم بن سليمان النهمي، قال: حدّثنا أبو حفص الأعشى، عن زياد بن المنذر، عن محمّد بن عليّ عليهما السلام، عن أبيه، عن جدّه، قال:
«قالَ عليٌّ عليه السلام:" حَقٌّ عَلى مَن انعِمَ علَيهِ أن يُحسِنَ مُكافَأةَ المُنعِمِ، فَإن قَصُرَ عَن ذلِكَ وُسعُهُ فَعَلَيهِ أن يُحسِنَ الثَّناءَ، فَإن كَلَّ عَن ذلكَ لِسانُهُ فَعلَيهِ بِمعرِفَةِ النّعمَةِ ومَحَبّةِ المُنعِمِ بِها، فَإن قَصُرَ عَن ذلِكَ فلَيسَ لِلنّعمَةِ بِأهلٍ"».[٣]
٤٨٨. المحاسن: أحمد بن محمّد البرقي، عن محمّد بن عليّ، عن محمّد بن سنان، عن أبي
[١]. المحاسن: ج ٢ ص ٤٣٦ ح ٢٥١٠؛ الأمالي للمفيد: ص ١٨٨ ح ١٥ بالإسناد الأوّل عن عليّ بن مهزيار، عن رفاعة، عن أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد صلوات اللَّه عليهما؛ الاختصاص: ص ٢٢٦ عن رفاعة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام؛ الأمالي للطوسي: ص ٢٢٩ ح ٤٠٤ محمّد بن محمّد، عن أبي القاسم جعفر بن محمّد ابن قولويه، عن محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن محمّد بن زياد، عن رفاعة بن موسى، عن أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد عليه السلام؛ تحف العقول: ص ٨ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نحوه؛ بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٣٥٧ ح ٦٢.
[٢]. مشكاة الأنوار: ص ١٧٥ ح ٤٥٢؛ بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٣٧.
[٣]. الأمالي للطوسي: ص ٥٠١ ح ١٠٩٧.