تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٦٢ - ٣ - كتاب الحجة
عشرة وخَمسمئة، قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه محمّد بن محمّد البرسي المجاور بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليه السلام في ذي الحجّة سنة اثنتين وستّين وأربعمئة، قال: أخبرنا محمّد بن عليّ بن محمّد القرشي، قال: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد بن عمر الأحمسي من أصل خطّ أبي سعيد بيده، قال: أخبرنا أبو سعيد بن كثير الهلالي التمّار، قال: أخبرنا يحيى بن مساور، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر، عن آبائه، عن النبيّ صلى الله عليه و آله، قال يحيى بن مساور: أخبرنا أبو خالد الواسطي، عن زيد بن عليّ، عن أبيه عليه السلام، قالوا:
«قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:" وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ! لا تُفارِقُ روحٌ جَسَدَ صاحِبِها حَتّى يَأكُلَ مِن ثِمارِ الجَنّةِ أو مِن شَجَرةِ الزَّقّومِ، وحينَ يَرى مَلَكَ المَوتِ يَراني ويَرى عَليّاً وفاطَمةَ وحَسَناً وحُسَيناً عليهم السلام، فإن كانَ يُحِبُّنا قلتُ: يا مَلَكَ المَوتِ! ارفُق بهِ؛ إنَّهُ كانَ يُحِبُّني ويُحِبُّ أهلَ بَيتي، وإن كانَ يُبغِضُنا قلتُ: يا مَلَكَ المَوتِ! شَدِّد عَلَيهِ؛ إنَّهُ كانَ يُبغِضُني ويُبغِضُ أهلَ بَيتي"».[١]
٣٦٤. الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، قال: قال أبو جعفر عليه السلام:
«قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:" أنا أوّلُ وافدٍ على العَزيزِ الجَبّارِ يَومَ القِيامَة وكِتابُهُ وأهلُ بَيتي، ثُمّ امَّتي، ثُمّ أسألُهُم: ما فَعَلتُم بِكتابِ اللَّهِ و أهلِ بَيتي؟"».[٢]
٣٦٥. المناقب للكوفي: (حدّثنا) عثمان بن محمّد، قال: حدّثنا جعفر، قال: حدّثنا يحيى، قال: حدّثنا حمّاد، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام، قالَ:
«المَعصومونَ مِنّا خمسَةٌ: رَسولُ اللَّهِ، وعَلِيٌّ، وفاطِمَةُ، والحَسَنُ، والحُسَينُ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ».[٣]
[١]. بشارة المصطفى: ص ٦؛ بحار الأنوار: ج ٦ ص ١٩٤ ح ٤٣.
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٦٠٠ ح ٤.
[٣]. المناقب للكوفي: ج ٢ ص ١٦٢ ح ٦٣٩؛ تاريخ دمشق: ج ١٩ ص ٤٦٤ عن محمّد بن طاووس، عن أبي الغنائم بن أبي عثمان، عن أبي الحسن بن رزقويه، عن محمّد بن عمر بن محمّد بن الجعابي، عن محمّد بن أحمد بن المؤمِّل، عن محمّد بن عليّ بن خلف، عن محمّد بن كثير، عن هاشم بن البريد، عن زيد بن عليّ؛ تفسير فرات: ص ٣٣٩ ح ٤٦٤ فرات، عن محمّد بن أحمد بن عثمان بن ذليل معنعناً، عن عليّ بن قاسم، عن أبيه، عن زيد بن عليّ، وزاد فيه:« لا واللَّه ما لهم سادس، وهم الذين نزلت فيهم الآية« إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهّرَكُمْ تَطْهِيرًا»، رسول اللَّه وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم الصلاة والسلام والتحية والاكرام ورحمة اللَّه وبركاته، وأمّا نحن فأهل بيتٍ نرجو رحمته ونخاف من عذابه، للمحسنين منّا أجران وأخاف على المسيء منّا ضعفَي العذاب كما وعد أزواج النبي صلى الله عليه و آله».