تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٩٣ - ١٧ - كتاب الأطعمة
عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، عن زيد بن عليّ، قال:
لا نِكاحَ إلّابِوَلِيٍّ.[١]
١٦- كِتابُ الطَّلاقِ
٦٨٧. تهذيب الأحكام: ما رواه أحمد بن محمّد عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، أنّه سمع أبا جَعفرٍ عليه السلام يقول في الإيلاء: «يوقَف بَعدَ سَنَةٍ»، فَقُلتُ: بَعدَ سَنَةٍ؟! فَقَالَ: «نَعَم، يوقَف هُوَ بَعدَ سَنَةٍ».[٢]
١٧- كِتابُ الأطعِمَةِ
٦٨٨. الكافي: محمّد بن يحيى، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، قال: قال أبوجَعفر عليه السلام:
«ما مِن شَيءٍ أبغَضَ إلى اللَّهِ عز و جل مِن بَطنٍ مَملوءٍ».[٣]
٦٨٩. الكافي: عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن حمّاد، عن أبي الجارود، قال:
سمعتُ أبا عبدِاللَّهِ عليه السلام يقولُ: «حَدّثني أبي، عَن أبيهِ عليه السلام أنَّ رَسولَاللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ:" مُدمِنُ الخَمرِ كَعابِدِ وَثَنٍ"». قالَ: قلتُ لهُ: وما المُدمِنُ؟ قالَ: «الَّذي إذا وَجَدَها شَرِبَها».[٤]
[١]. المصدر السابق: ح ١٤٦٦.
[٢]. تهذيبالأحكام: ج ٨ ص ٥ ح ٩.
[٣]. الكافي: ج ٦ ص ٢٧٠ ح ١١؛ المحاسن: ج ٢ ص ٢٣٢ ح ١٧٠٩ أحمد بن محمّد البرقي، عن الحسن بن الحسين، عن محمّد بن سنان عن أبي الجارود؛ بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٣٦ ح ٢٧.
[٤]. الكافي: ج ٦ ص ٤٠٥ ح ١؛ و ص ٤٠٤ ح ٢ عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن العبّاس بن عامر، عن أبي جميلة، عن زيد الشحّام، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام؛ وأيضاً: ح ٣ عن أبي علي الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام؛ وأيضاً: ص ٤٠٥ ح ٢ عن محمّد بن جعفر، عن محمّد بن عبد الحميد، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم، عن أبي بصير، عن ابن أبي يعفور قالا: سمعنا أبا عبد اللَّه عليه السلام؛ وأيضاً: ح ٣ عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العبّاس، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن هاشم بن خالد، عن نعيم البصري، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام؛ تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ١٠٩ ح ٤٧٦ أحمد بن محمّد بن خالد، عن عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن حمّاد، عن جارود قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام وحدّثني عن أبيه عليه السلام؛ سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١١٢٠ ح ٣٣٧٥ عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمّد بن الصبّاح، قالا: حدّثنا محمّد بن سليمان ابن الأصبهاني، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.