تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٨٩ - ١٤ - كتاب المعيشة
٦٧٣. تهذيب الأحكام: الحسن بن محمّد بن سماعة، عن أحمد بن أبي بشر، عن معاوية بن ميسرة، قال:
سمعتُ أبا الجارودِ يسألُ أبا عبدِ اللَّهِ عليه السلام عن رجُلٍ باعَ داراً لهُ مِن رجُلٍ، وكانَ بَينهُ وبَينَ الرّجُلِ الّذي اشترى مِنه الدّارَ حاصرٌ، فَشَرَطَ أنّكَ إن أتَيتَني بِمالي ما بَينَ ثَلاثِ سِنينَ فَالدّارُ دارُكَ، فَأتاهُ بِمالهِ؟ قالَ: «لَهُ شَرطُهُ».
قالَ لَهُ أبو الجارودِ: فَإنَّ ذلكَ الرّجُلَ قَد أصابَ في ذلكِ المالِ في ثَلاثِ سِنينَ؟
قالَ: «هُوَ مالُهُ». وقالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: «أرَأيتَ لَو أنَّ الدّارَ احتَرَقَت مِن مالِ مَن كانَت؟
تَكونُ الدّارُ دارَ المُشتَري!».[١]
٦٧٤. مسند أبي داود الطيالسي: حدّثنا أبو داود، قال: حدّثنا جعفر، عن النضر بن معبد، عن الجارود، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «لا يُعجِبَنَّك رَحبَ الذِّراعَينِ يَسفِكُ الدِّماءَ، فَإِنَّ لَهُ عِندَ اللَّهِ قاتِلًا لا يَموتُ. ولا يُعجِبَنّكَ امرُءٌ كَسَبَ مالًا مِن حَرامِ، فَإِنَّهُ إن أنفَقَهُ وتَصَدَّقَ بِهِ لَم يُقبَل مِنهُ، وإن تَرَكَهُ لَم يُبارَك لَهُ فيهِ، وإن بَقِيَ مِنهُ شَيءٌ كانَ زادَهُ إلى النّارِ».[٢]
٦٧٥. الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، عن أبي الجارود، عن الأصبغ بن نباتة، قال: سَمعتُ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام يقولُ عَلى المِنبَرِ:
«يا مَعشَرَ التُّجّارِ! الفِقهَ ثُمَّ المَتجَرَ، الفِقهَ ثُمَّ المَتجَرَ، الفِقهَ ثُمَّ المَتجَرَ، وَاللَّهِ، لَلرِّبا في هذِهِ الامَّةِ أخفى مِن دَبِيبِ النَّملِ عَلى الصَّفا. شوبوا أيمانَكُم بِالصِّدقِ، التّاجِرُ فاجِرٌ، وَالفَاجِرُ فِي النّارِ، إِلّا مَن أخَذَ الحَقَّ وَأعطى الحَقَّ».[٣]
[١]. المصدر السابق: ص ١٧٦ ح ٧٨٠.
[٢]. مسند أبي داود الطيالسي: ص ٤٠؛ المعجم الكبير: ج ١٠ ص ١٠٧ ح ١٠١١١ عن محمّد بن عبد اللَّه الحضرمي، عن محمّد بن عبيد بن حساب، عن جعفر بن سليمان، عن النضر بن حميد الكندي، عن أبي الجارود، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه يرفعه.
[٣]. الكافي: ج ٥ ص ١٥٠ ح ١؛ تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٦ ح ١٦ عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، عن أبي جرير، عن الأصبغ بن نباته؛ كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ١٩٤ ح ٣٧٣١ عن الأصبغ بن نباته وكلاهما مع اختلاف يسير.