تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٦٤ - ٩ - كتاب الصلاة
قلت لأبي جَعفرٍ عليه السلام: متى أسجدُ سَجدَتَي السّهوِ؟ قالَ: «قَبلَ التّسليمِ؛ فَإنّكَ إذا سَلّمتَ بَعدُ ذَهَبَت حُرمَةُ صَلاتِكَ».[١]
٥٨٥. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا محمّد، قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: سمعتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] يقولُ:
«كانَ رسولُ اللَّهِ عليهِ الصّلاةُ وَالسّلامُ يُصَلّي مِنَ اللَّيلِ في شَبابهِ وقُوّتِهِ سَبعَ عَشرَةَ رَكعةً، حتّى إذا كَبِرَ وثَقُلَ صَلّى ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً».[٢]
٥٨٦. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: أخبرنا محمّد، قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: حدّثني أبو جَعفرٍ [عليه السلام]، قال:
«كانَ أبي عَليُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يُصَلّي إذا زالَتِ الشَّمسُ ثَمانِ رَكَعاتٍ».[٣]
٥٨٧. الأمالي لأحمد بن عيسى: حدّثنا محمّد، قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
سألتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] عَنِ الوَترِ يَنامُ عنهُ الرّجلُ أو ينساهُ، قالَ: «يوتِرُ مِنَ النَّهارِ.
وكانَ أبي عَليُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يوتِرُ عِندَ زَوالِ الشَّمسِ».
وقال زيدُ بن عليٍّ: رَبّما أوتَرتُ ضُحىً.[٤]
٥٨٨. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا محمّد بن منصور، قال: حدّثنا أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
حدّثني أبو جَعفرٍ [عليه السلام]، وذَكَرَ سجدَتَي السَّهوِ، قال: «قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:" هُما المُرغِمَتانِ؛ تُرغِمانِ الشّيطانَ"». فقلتُ لأبي جَعفرٍ عليه السلام: متى تَسجُدُ سَجدَتَي السَّهوِ؟
فقالَ: «قبلَ التّسليمِ». قال: قلتُ: يَرحمُكَ اللَّهُ، إنّا نَذكرُ أنّ سَجدَتَي السَّهوِ بعدَ التَّسليمِ، فقالَ: «وما سَجدَتاكَ وقَد ذَهَبَت حُرمَةُ الصَّلاةِ؟!».[٥]
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١٩٥ ح ٧٧٠.
[٢]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٤٨٤ ح ٧٧٤.
[٣]. المصدر السابق: ص ٤٨١ ح ٧٦٩.
[٤]. المصدر السابق: ص ٤٦٨ ح ٧٤٧.
[٥]. المصدر السابق: ص ٣٢٤ ح ٤٨٨.