تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٠ - ٣ شخصية أبي الجارود، العلمية والثقافية والسياسية
١١٣- المفضّل بن عمر (الخصال، أمالي الصدوق).
١١٤- منصور بن أبي الأسود (تأويل الآيات).
١١٥- منصور بن يونس (الكافي).
١١٦- نصر بن مزاحم (أمالي أحمد بن عيسى، تاريخ بغداد، شرح إحقاق الحقّ).
١١٧- النضر بن حميد (الإرشاد، سير أعلام النبلاء).
١١٨- يحيى بن سالم (اليقين، دلائل الإمامة، تاريخ بغداد، شرح إحقاق الحقّ).
١١٩- يحيى بن سعيد (المحن).
١٢٠- يحيى بن قيس الكندي (بشارة المصطفى).
١٢١- يحيى بن مساور (الاختصاص، تفسير الحبري، تفسير فرات، مناقب الكوفي، تاريخ دمشق).
١٢٢- يحيى بن هاشم (تأويل الآيات، بشارة المصطفى، شرح إحقاق الحقّ).
١٢٣- يونس بن أرقم (مناقب الخوارزمي، السنن الكبرى).
١٢٤- يونس بن بكير (صحيح ابن حبّان، المعجم الصغير، الكامل في ضعفاء الرجال، موضوعات ابن الجوزي).
٣. شخصية أبي الجارود، العلمية والثقافية والسياسية
كان أبو الجارود من الشخصيات المؤثّرة والمعروفة بين الشيعة في الكوفة[١]، حيث نقل الكثير من الروايات عن النبيّ الأعظم صلى الله عليه و آله وبعض الأئمّة وأصحاب النبي صلى الله عليه و آله والتابعين، وكان له الكثير من التلامذة. ولم يكن معروفاً بين الشيعة وحسب، بل كان معروفاً بين أهل السنّة والزيديين أيضاً.
[١]. اعتبره الشيخ المفيد من العظماء الذين قال بشأنهم: هم فقهاء أصحاب أبي جعفرمحمّد بن عليّ وأبي عبداللَّه جعفر بن محمّد وأبي الحسن موسى بن جعفر وأبي الحسن عليّ بن موسى وأبي جعفر محمّد بن عليّ وأبي الحسن عليّ بن محمّد وأبي محمّد الحسن بن علي بن محمّد عليهم السلام، و الأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام، الذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم، وهم أصحاب الاصول المدوّنة والمصنّفات المشهورة. جوابات أهل الموصل: ص ٢٥ و ٣٠.