تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٣٣ - ١٧/ ١ - الآية«٣٢»
واللَّهِ! لرأيتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه و آله تِسعةَ أشهُرٍ- أو عَشَرةً- عند كلِّ صلاةِ فجرٍ، يخرجُ من بَيتهِ حتّى يأخُذَ بِعِضادَتَي بابِ عليٍّ عليه السلام، ثمّ يقولُ: «السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ»، فيقولُ عليٌّ وفاطمةُ وحَسنٌ وحُسينٌ: «وعَليكَ السَّلامُ يا نَبِيَّ اللَّهِ ورَحمَةُ اللَّهِ وَبركاتُهُ». ثمَّ يقولُ: «الصَّلاةَ يَرحَمُكُمُ اللَّهُ «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»». قال: ثمّ يَنصرِفُ إلى مُصلّاهُ.[١]
٣٢٤. شواهد التنزيل: أخبرنا عليّ بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، قال: حدّثنا محمّد بن سليمان، قال: حدّثنا الفضل بن دكين، قال: حدّثنا يونس بن أبي إسحاق: عن أبي داوود، عن أبي الحمراء، قال:
واظبتُ النبيَّ صلى الله عليه و آله فكان يجيء إلى بابِ عليٍّ وفاطمةَ فيقولُ: «السَّلامُ عَلَيكُم «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ» الآية».
ورواه عن أبي داوود منصور بن أبي الأسود- وعنه طرق- و (رواه عنه أيضا) زيادُ بن المنذر.[٢]
١٧- سورَةُ فاطر
١٧/ ١- الآيَة «٣٢»
«ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ».
٣٢٥. تفسير فرات: قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم الكوفي معنعناً: عن أبي الجارود، قال:
سألتُ زيدَ بن عليّ عليهما السلام عَن هذه الآيةِ: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ» قالَ:
[١]. تفسير الحبري: ص ٣١١ ح ٥٩.
[٢]. شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٧٩ ح ٦٩٧.