تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٠٢ - ٦٦/ ١ - الآيات«٧ - ٨ و ١٠»
٢٨٧. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قالَ: «السِّجّينُ: الأرضُ السّابِعَةُ.
وعِلِّيّونَ: السَّماءُ السّابِعَةُ». ١*[١]
٦٦- سورَةُ الانشقاق
٦٦/ ١- الآيات «٧- ٨ و ١٠»
«فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ* فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً».
«وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ».
٢٨٨. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ»-:
«فهُوَ أبو سَلَمَةَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ الأسودِ بنِ هِلالٍ المَخزومِيُّ، وهوَ مِن بَني مَخزومٍ، «وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ» فهُوَ الأسوَدُ بنُ عَبدِ الأسوَدِ بنِ هِلالٍ المَخزومِيُّ، قَتَلَهُ حَمزَةُ بنُ عَبدِ المُطّلِبِ يَومَ بَدرٍ».[٢]
٢٨٩. معاني الأخبار: حدّثنا أبي رحمه الله، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللَّه، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قال:
«قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:" كُلُّ مُحاسَبٍ مُعَذَّبٌ". فقالَ له قائِلٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، فأينَ قَولُ اللَّهِ عز و جل: «فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً»؟ قال:" ذلكَ العَرضُ"؛ يَعني التَّصَفُّحَ».[٣]
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤١٠؛ بحار الأنوار: ج ٥٨ ص ٥١ ح ٤.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤١٢؛ كنز العمّال: ج ١١ ص ٧٣٥ ح ٣٣٥٩٨ عن الديلمي، عن ابن عبّاس نحوه؛ بحار الأنوار: ج ١٩ ص ٣١ ح ٥٧.
[٣]. معانيالأخبار: ص ٢٦٢ ح ١؛ وراجع: تفسير الطبري: ج ١٥ ص ١١٦؛ بحار الأنوار: ج ٧ ص ٢٦٣ ح ١٧.