تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٩٧ - ٥٨/ ٢ - الآية«٥٢»
أخلِص إلَيهِ إخلاصاً». ١*[١]
٥٧/ ٢- الآية «٢٠»
«إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ وَ طائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَ اللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى وَ آخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَ آخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَ أَعْظَمَ أَجْراً وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ».
٢٧٥. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ»-: «ففَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ذلِكَ وبَشَّرَ النّاسَ بهِ، فَاشتَدَّ ذلِكَ عَلَيهِم». ٢*[٢]
٥٨- سورَةُ المُدَّثِّر
٥٨/ ١- الآية «٦»
«وَ لا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ».
٢٧٦. تفسير القمّي: قولُه: «وَ لا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ»: في رِوايةِ أبي الجارود: يقولُ: لا تُعطي العَطِيّةَ تَلتَمسُ أكثَرَ مِنها. ٣*[٣]
٥٨/ ٢- الآية «٥٢»
«بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً».
٢٧٧. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٩٢؛ بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ١٣٣.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٩٢.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٩٣؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٤٤ ح ١٤٧.