تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٤٠ - ٢٠/ ٢ - الآية«٩٨»
«يقولُ: لا يُنقَصُ من عَمَلهِ شيءٌ، وأما «ظُلْماً» يقولُ: لن يذهبَ به». ١*[١]
٢٠- سورَةُ الأنبياء
٢٠/ ١- الآية «٨٧»
«وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ».
١٥٧. تفسير القمّي:- في روايةِ أبي الجارودِ عن أبي جعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً»-:
«يَقولُ: مِن أعمالِ قَومِهِ، «فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ» يَقولُ: ظنَّ أن لَن يُعاقَبَ بِما صَنعَ». ٢*[٢]
٢٠/ ٢- الآية «٩٨»
«إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ».
١٥٨. تفسير القمّي:- في قَولِهِ: «إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ» إلى قولِهِ: «وَ هُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ»-: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جعفرٍ عليه السلام، قال:
«لمّا نَزَلَت هذِهِ الآيةُ وَجَدَ[٣] منها أهلُ مَكّةَ وَجداً شَديداً، فدخلَ عليهِم عبدُ اللَّهِ بنُ الزَّبَعرى وكُفّارُ قُريشٍ يَخوضونَ في هذهِ الآيةِ، فقالَ ابنُ الزَّبَعرى: أمُحمّدٌ تكلَّمَ بهذِه الآيةِ؟ قالوا: نَعم، قال ابنُ الزَّبَعرى: إنِ اعتَرفَ بها لأخصُمنّهُ!
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٦٧؛ بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ١٦٧ ح ١.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٧٥؛ بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣٨٥ ح ٢.
[٣]. وَجَدَ عليه- في الغَضَبِ-: غضب. ووجَدَ الرجل- في الحزن-: حَزِنَ. لسان العرب: ج ٣ ص ٤٤٦( وجد).