تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١١٥ - ٩/ ٦ - الآيات«٨٤ - ٨٦»
١٠٠. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ»-:
«فأمّا مَن يَهدي إلى الحَقِّ، فَهُم مُحمَّدٌ وآلُ مُحَمَّدٍ مِن بَعدِهِ، وأمّا مَن لا يَهِدّي إلّا أن يُهدى، فهُوَ مَن خالَفَ- مِن قُرَيشٍ وغَيرِهِم- أهلَ بَيتِهِ مِن بَعدِهِ». ١*[١]
٩/ ٤- الآية «٤٠»
«وَ مِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ».
١٠١. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ مِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ»-:
«فهُم أعداءُ مُحمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ مِن بَعدِهِ «وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ» وَالفسادُ: المَعصِيَةُ للَّهِ ولِرَسولِهِ». ٢*[٢]
٩/ ٥- الآية «٥٠»
«قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ».
١٠٢. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً»-:
«يَعني لَيلًا «أَوْ نَهاراً ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ»، فَهذا عَذابٌ يَنزِلُ في آخِرِ الزَّمانِ على فَسَقَةِ أهلِ القِبلَةِ، وهُم يَجحَدونَ نُزولَ العَذابِ عَلَيهِم». ٣*[٣]
٩/ ٦- الآيات «٨٤- ٨٦»
«وَ قالَ مُوسى يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ* فَقالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ* وَ نَجِّنا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكافِرِينَ».
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣١٢؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢١٣ ح ٩١؛ تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ١٢٢ ح ١٨ عن عمرو بن أبي القاسم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٤٠٠ عن زيد بن عليّ، وكلاهما نحوه.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣١٢؛ بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٢٢٢ ح ٩.
[٣] ٣*. تقسير القمّي: ج ١ ص ٣١٢؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢١٣ ح ٩١.