تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٠٤ - ٦/ ٣ - الآية«٣٠»
كثير بن عيّاش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام- في قولهِ: «وَ لَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ»-:
«أمّا «خَلَقْناكُمْ» فنُطفَةً ثمّ عَلَقَةً ثمّ مُضغَةً ثمّ عَظماً ثمَ لَحماً، وأمّا «صَوَّرْناكُمْ» فَالعَينَ والأنفَ وَالاذُنَينِ وَالفمَ وَاليَدَينِ وَالرِّجلَينِ، صَوَّرَ هذا ونَحوَهُ ثمّ جعَلَ الدّميمَ وَالوَسيمَ وَالطَّويلَ وَالقَصيرَ وأشباهَ هذا». ١*[١]
٦/ ٢- الآية «٢٦»
«يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَ رِيشاً وَ لِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ».
٧٥. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قولهِ: «يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَ رِيشاً»-:
«فأَمّا اللِّباسُ: فَالثِّيابُ الّتي يَلبَسونَ، وأمّا الرِّياشُ: فَالمَتاعُ وَالمالُ، وأمّا لِباسُ التّقوى: فَالعَفافُ؛ لِأنَّ العَفيفَ لا تَبدو لهُ عَورَةٌ وإن كانَ عارِياً مِن الثِّيابِ، والفاجِرُ بادِي العَورَةِ وإن كانَ كاسِياً مِنَ الثِّيابِ، يَقولُ: «وَ لِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ» يَقولُ:
العَفافُ خَيرُ، «ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ»». ٢*[٢]
٦/ ٣- الآية «٣٠»
«فَرِيقاً هَدى وَ فَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ».
٧٦. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قولهِ: «كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ* فَرِيقاً هَدى وَ فَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ»، قال-:
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٢٤؛ بحار الأنوار: ج ٦ ص ٣٦٥ ح ٦٠.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٢٥؛ بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٧٢١ ح ١٥.