وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٧٧
تخالف ما كانت عليه سيرة المسلمين باتّباعهم وضوء النبيّ ٠ خصوصا حينما نقف على كثرة الرواة عنه وتكثر طرقهم عنه بالخصوص ، نذكر عشرة منهم :
١ ـ حمران بن ابان .
٢ ـ أبو سلمة بن عبدالرحمن .
٣ ـ ابن أبي مليكه .
٤ ـ شقيق بن سلمة (أبو وائل) .
٥ ـ ابن داره .
٦ ـ عبدالرحمن البيلماني .
٧ ـ جد عمر بن عبدالرحمن بن سعيد المخزومي .
٨ ـ بسر بن سعيد .
٩ ـ أبو النضر سالم .
١٠ ـ عطاء بن أبي رباح .
وقد حاول الإمام عليّ أثناء خلافته الوقوف بوجه الوضوء العثماني مبينا الوضوء الصحيح بكلّ ما يمكن روايةً ، وعملاً ، وكتابةً إلى عمّاله في الأمصار[١٠٧] ، لكنّه ـ مع كلّ ذلك ـ لم يصل في رواياته الوضوئيّة لذلك العدد الذي اختصَّ به عثمان دون غيره ! ولم يكن الرواة عنه بذلك المقدار .
نرجع ونقول : لو أنّ «الناس» كانوا هم البادئين بالخلاف ، لا ندفع الرواة المكثرون ـ بدافع الحرص على الدين ـ لتبيان وضوء النبيّ ، كما فعلوا ذلك من قبل
[١٠٧] سنأتي على ذكر هذا الموضوع في الكلام عن موقف الإمام عليّ العمليّ من الوضوء البدعيّ والذي سيأتي في صفحة ١٨٥ من هذا الكتاب .