وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٧٦
ورواية عطاء عن عثمان برقم : «١٣٤» ، «١٣٥» .
ورواية رجل من أهل المدينة عن عثمان برقم : «٢٠٥» .
ورواية رجل من الأنصار عن عثمان برقم : «٢٠٦» ، «٢٠٧» .
ورواية عمر بن ميمون عن عثمان برقم : «١٤٥» .
ورواية مالك بن أبي عامر الأصبحي عن عثمان برقم : «١٥١» .
نعم يتصدّر عثمان القائمة بتلك النسبة الهائلة ، مع قلّة مرويّاته بالنسبة لكبار الصحابة وفقهائهم ، الذين خالفوه في اتجاهه ، وبذلك يرجّح أن يكون عثمان هو المتبني والمروّج لفكرة الوضوء الثلاثيّ الغسليّ دون بقيّة الصحابة والفقهاء .
وممّا يزيد المرء حيرة ودهشة زيادة روايات عثمان في الوضوء البيانيّ حتّى على أبي هريرة صاحب الرقم الأعلى في المرويّات [٥٣٧٤]( [١٠٦] ، والمعروف أنّه لم يترك شاردة ولا واردة ـ صغيرة كانت أم كبيرة ـ إلّا رواها عن النبيّ الأكرم ٠ ، وزاد على ابن عمر ، صاحب ﻟ [٢٦٣٠] رواية ؛ كما زاد على جابر بن عبدالله الأنصاري ، صاحب ﻟ [١٥٤٠] رواية ؛ وعائشة صاحبة ﻟ [١٢١٠] رواية ؛ وأنس ، صاحب ﻟ [٢٢٨٦] رواية ؛ وأبي سعيد الخدريّ ، صاحب ﻟ [١١٧٠] رواية ؛ وعبدالله بن مسعود ، صاحب ﻟ [٨٤٨] رواية ؛ وعمر بن الخطّاب ، صاحب ﻟ [٥٢٧] رواية الخ !
ولا نفهم من هذه الظاهرة إلّا التأكيد على ما قلناه ، المتلخّص في : تأسيس عثمان لاتجاه وضوئيّ ما كان متعارفا عليه قبله ، وصار من بعد ذلك مدرسة وضوئيّة مستقلّة
[١٠٦] سنذكر حديثه في مبلغ حليّة المؤمن وكيفيّة وضوئه في البحث القراني ، إن سنح لنا الوقت إن شاء الله تعالى ، وأنظر رواياته في المرحلة الانتقالية في المجلد الثاني من هذه الدراسة .