وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٢٩
ينبى بأن الحكام قد اتخذوا سياسةً جديدةً في العهد العبّاسيّ ، وستقف ـ بعد قليل ـ على أُصول تلك السياسة .
وبذلك فقد عرفنا مشروعيّة المسح ، وأنَّ جمعا غفيرا من الصحابة والتابعين كانوا يمسحون على أرجلهم ناسبين ذلك الفعل إلى رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم وليس إلى الإمام عليّ ! حتى يقال بأنّه فقه طائفي شيعي بل أنّه فقه نبوي قرآني ، ونحن قد ذكرنا أسماء عشرة منهم ، وها نحن نضيف إليهم آخرين :
١١ ـ أبو مالك الأشعريّ .
١٢ ـ عباد بن تميم المازنيّ .
١٣ ـ تميم بن زيد المازنيّ .
١٤ ـ عبدالله بن زيد المازنيّ[٦٨٩] .
١٥ ـ عروة بن الزبير .
١٦ ـ الحسن البصريّ[٦٩٠] .
١٧ ـ إبراهيم النخعيّ .
١٨ ـ علقمة بن قيس .
١٩ ـ عبدالله بن مسعود .
٢٠ ـ أوس بن أبي أوس الثقفيّ .
٢١ ـ رفاعة بن رافع .
[٦٨٩] حسبما
رواه ابن أخيه عنه في شرح معاني الآثار ١ : ٣٥ / باب فرض الرجلين في وضوء الصلاة ، وما جاء عنه في المصنف لابن أبي شيبة ١ :
١٦ / باب الوضوء كم مرة هو / ح ٥٧ .
وهناك روايات تذهب إلى غسله للقدمين سنناقشها في المجلد الثالث من هذه الدراسة .
[٦٩٠] حسبما احتملناه بالشواهد والقرائن وهو أحد قوليه في الوضوء .