وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢١٧
ـ لتدللّ على لزوم الغسل ، وكذا الحال في نقلها لقوله ٠ «ويل للأعقاب»
وهنا نتساءل إلى أيّ مدى يدلّ هذان النصان على المقصود ؟
ولماذا نراهم يستندون في لزوم الغسل ، وتثليث الغسلات على معانٍ مثل «أسبغوا» و «أحسنوا» ، و «ويل للأعقاب» ، وتكون غالب أحاديث باب غسل الرجلين في الصحاح والمسانيد وما يستدلّ به فيها هو نقلهم لقوله ٠: (ويلٌ للأعقاب) وليس فيها نقل صفة وضوئه ٠؟! فماذا يعني هذا وعلى أيّ شيء يدل ؟!
هذا، وقد وردت روايات كثيرة في كتب الصحاح عن محبوبية «إسباغ الوضوء» ، نُقِلَت عن :
عليّ بن أبي طالب .
عمر بن الخطّاب .
أبي هريرة .
أنس بن مالك .
أبن عبّاس
أبي مالك الأشعري .
أبي سعيد .
ثوبان .
لقيط بن صبرة وغيرهم .
لكنّهم لم يُشهدوا أحدا على صدور ذلك ، ولم يحتاجوا للقَسَم والأيمان الغليظة ، كما فعله الخليفة عثمان !
و أخيراً
فقد اتّضح لنا ، في ضوء ما تقدّم ، أنَّ الخليفة كان يبغي من وراء تأكيده