وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٧
١ ـ الجانب التاريخي
٢ ـ الجانب الروائي .
٣ ـ الجانب القرآني .
٤ ـ الجانب الفقهي واللغوي .
أما الجانب التأريخي فهو بحث تمهيدي ، بمثابة المدخل للدراسة ، فقد درسنا فيه تاريخ اختلاف المسلمين في الوضوء من عهد رسول الله إلى أخر العهد العبّاسيّ الأول (أي إلى سنة ٢٣٢ ﻫ) محددين زمن الاختلاف والدواعي فيه ، مشيرين إلى خلفيات المسألة وما رافقه من مستجدات من قبل الخلفاء .
أما الجانب الروائي فقد تناولنا فيه ما اختلف من نقولات بعض الصحابة من جهة ، وأهل البيت وبعض آخر من الصحابة في صفة وضوء النبي من جهة اُخرى ، وفق المعايير الرجالية والدرائية عند الطرفين ، مشيرين إلى بعض اُصول الاختلاف والأسباب التي أتبعت في تصحيح هذا الأثر أو ذاك غير مذعنين للمنقول عن الصحابي وأهل البيت إلّا إذا وافق سيرته العامة ومبانيه الفقهية وأقواله الأخرى ، وهذا ما سميناه ﺑ «نسبة الخبر إليه» وقد جاء هذا الجانب في قسمين :
القسم الأول : مناقشة روايات الجمهور وما رواه الصحابة في صفة وضوء النبي وهم : عثمان بن عفان ، عبدالله بن عباس ، عبدالله بن زيد ابن عاصم المازني ، عبدالله بن عمرو بن العاص ، الربيع بنت المعوذ ، علي بن أبي طالب ، عبد الله بن انس ، عائشة، سنداً ودلالةً ونسبة.
القسم الثاني : وهو مناقشة ما رواه أهل البيت ، في صفة وضوء رسول الله سندا ودلالة ونسبة في الغسل والمسح ، وبيان الظروف والأسباب التي دعتهم لغسل الأرجل في بعض الأحيان .