وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٣٦
وسأل عبيد بن زرارة الإمام الصادق عن وقت الظهر والعصر ؛ إذا زالت الشمس دخل وقت الظهر والعصر جميعا ، إلّا أنَّ هذه قبل هذه ، ثمَّ أنت في وقت منهما جميعا حتى تغيب الشمس[٦٩٧] .
وقد أيد موقف أهل البيت بعض الصحابة منهم ابن عباس[٦٩٨] ، وعائشة ، والتي قالت : كان رسول الله يصلّي العصر والشمس لم تخرج من حجرتها .
وفي آخر : إنَّ رسول الله صلّى العصر والشمس في حجرتها ، لم يظهر الفيء من حجرتها .
وفي ثالث : كان النبيّ يصلي صلاة العصر والشمس طالعة في حجرتي لم يظهر الفيء بعد[٦٩٩] .
وأخرج البخاريّ ـ في باب وقت العصر ـ قال : سمعت أبا أمامة يقول : صلَّينا مع عمر بن عبدالعزيز الظهر ، ثمَّ خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك ، فوجدناه يصلّي العصر .
[٦٩٧] تهذيب الأحكام ٢ : ١٩ / باب في أوقات الصلاة / ح ٥١ ، ٦٨ ، ٧٣ من نفس الباب ، الإستبصار ١ : ٢٤٦ / باب في اول وقت الظهر والعصر / ح ٨٨١ ، من لا يحضره الفقيه ١ : ٢١٦ / باب مواقيت الصلاة / ح ٦٤٧ .
[٦٩٨] أنظر : صحيح البخاري ١ : ٢٠١ / باب في تأخير الظهر إلى العصر / ح ٥١٨ ، صحيح مسلم ١ : ٤٩١ / باب في الجمع بين الصلاتين في الحضر / ح ٧٠٥ ، مسند أحمد ١ : ٢٢١ / ح ١٩٢٩ ، الموطأ ١ : ١٤٣ / باب الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر / ح ٣٣٠ ، سنن ابن ماجة ١ : ٣٤٠ / باب في الجمع بين الصلاتين / ح ١٠٦٩ .
[٦٩٩] صحيح البخاري ١ : ٢٠١ / باب وقت العصر / ح ٥١٩ ، الجمع بين الصحيحين ٤ : ٧٣ / ح ٣١٨٢ من المتفق عليه من مسند عائشة .