وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢٠
وأحسن وأســاء ، فإن كنّا أحســنّا فقد أحـسنّا ، وإن كــنّا أسأنا فنستغفر الله [١٨٢].
٧ ـ هاشم المرقال :
قال لشاب شاميّ : وما أنت وابن عفّان ؟ إنّما قتله أصحاب محمّد وأبناء أصحابه وقرّاء الناس حيث أحدث وخالف حكم الكتاب ، وأصحاب محمّد هم أهل الدين وأولى بالنظر في أُمور المسلمين منك ومن أصحابك ، وما أظنّ أنَّ أمر هذه الأُمّة ولا أمر الدين عناك طرفة عين قط[١٨٣] .
٨ ـ مالك الأشتر :
جاء في كتاب من الأشتر إلى عثمان : من مالك بن الحارث، إلى الخليفة المبتلى الخاطئ ، الحائد عن سنّة نبيّه ، النابذ لحكم القرآن وراء ظهره أمّا بعد [١٨٤]
وقوله : إنَّ عثمان قد غيَّر وبدَّل[١٨٥] .
٩ ـ عائشة :
اشتهر قولها بعدما صنع بعمّار ما صنع : ما أسرع ما تركتم سنّة نبيّكم ، وهذا شعره ونعله لم يَبْلَ بعد ؟![١٨٦]
[١٨٢] الإمامة والسياسة ١ : ٤٨ .
[١٨٣] أنظر : كتاب صفين : ٣٥٥ ، وتاريخ الطبري ٤ : ٣٠ / أحداث سنة ٣٧ هـ، والخبر ملفق من المصدرين.
[١٨٤] أنساب الأشراف ٦ : ١٥٩ / باب المسيرين من أهل الكوفة إلى الشام ، وأنظر : الفتوح ، لإبن أعثم ١ : ٣٩٩ / باب في جواب الأشتر على رسالة عثمان .
[١٨٥] أنساب الأشراف ٦ : ١٥٧ ، الفتوح لابن أعثم ١ : ٣٩٦ / في خبر الأشتر وخروجه بالكوفة على عثمان .
[١٨٦] أنساب الأشراف ٦ : ١٦٢ / في أمر عمار بن ياسر ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٣ : ٤٩ .