وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٠
«إن روح القدس مع حسان ما نافح عن رسول الله»[٦] .
ثمّ احتملت في حديث آخر أن يكون الخبر هكذا : «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا ودما خير من أن يمتلئ شعرا هُجيتُ به»[٧] .
وخطّأت الخليفة عمر فيما رواه عن رسول الله من نهيه عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس والعصر حتى تغرب[٨] بقولها : وَهِمَ عمر ، إنما نهى رسول الله أن يتحرّى طلوع الشمس وغروبها فتصلوا عند ذلك[٩] .
وروي عن عبدالله بن عمر أنّه خطّأ أباه ـ تلويحا ـ بقوله : أُصلّي كما رأيت أصحابي يصلّون ، لا أنهى أحدا يصلّي بليل ولا نهار ما شاء ، غير أن لا تحرّوا طلوع الشمس ولا غروبها[١٠] .
ولم تنجُ هي من نقد الصحابة ، فقد نقدتها نساء النبي صلیاللهعلیهوآلهوسلم لقولها برضاع
[٦] سنن أبي داود ٤ : ٣٠٢ / باب ما جاء في الشعر / ح ٥٠١٥ ، مسند أبي يعلى ٨ : ٦٧ ح ٤٥٩١ ، المعجم الكبير ٤ : ٣٧ ح ٣٥٨٠ .
[٧] مسند أحمد ١ : ١٧٧ ح ١٥٣٥ ، مسند سعد ١ : ١٤٢ ح ٨١ .
[٨] صحيح مسلم ١ : ٥٦٦ / باب الاوقات التي نُهي الصلاة فيها / ح ٨٢٦ ، مصنف بن أبي شيبة ٢ : ١٣٣ / باب من قال لا صلاة بعد الفجر / ح ٧٣٤٢ .
[٩] صحيح
مسلم ١ : ٥٧١ / باب لا تتحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها / ح ٨٣٣ ،
مسند أحمد ٦ : ١٢٤ / ح ٢٤٩٧٥ ، باب
حديث السيدة عائشة ، وفيه
: وهم عمر إنما نهى رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم عن الصلاة أن يتحرى طلوع الشمس
وغروبها . وكذا في معرفة السنن والأثار ٢ : ٢٧٣ .
[١٠] صحيح البخاري ١ : ٢١٣ / باب من لم يُكرّه الصلاة إلّا بعد العصر والفجر / ح ٥٦٤ ، الجمع بين الصحيحين ٢ : ١٩٦ ح ١٣٠١ .