وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٣٥
أو تتركوه ، فإنه كان يحيي الليل كلّه بركعة يجمع فيها القرآن»[٢٢١] ، لتؤكّد على أنّ هجوم المنتفضين عليه كان له بُعد ديني وهو التشكيك في صلاحيّته في تقواه ولياقته في إدارة الأمّة الإسلاميّة ، وأنّ قول نائلة جاء لنفي هذا الشكّ ، فأكّدت بأنّه كان يجمع القرآن ويحيي الليل كلّه في ركعة ! دلالة على عمق إيمانه وشدة تقواه .
تأكيد عثمان على وضوئه
بدأنا الحديث عن الوضوء في عهد عثمان بن عفان بما رواه حمران عن عثمان والذي في ذيله : «رأيت رسول الله توضأ نحو وضوئي هذا ، ثمّ قال رسول الله : من توضأ نحو وضوئي هذا ثمّ قام فركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه»[٢٢٢] .
[٢٢١] حلية الأولياء ١ : ٥٧ / ترجمة عثمان بن عفان ، تاريخ المدينة ٢ : ٢٨٢ ، ح ٢٢٩٣ ، الإستيعاب ٣ : ١٠٤٠ ، تاريخ دمشق ٣٩ : ٢٣٥ / ترجمة عثمان بن عفان .
[٢٢٢] صحيح البخاري ١ : ٧٢ / باب في المضمضة في الوضوء / ح ١٦٢ عن أبي اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن حمران ، عن عثمان ، وصحيح ابن حبان ٣ : ٣٤٣ / باب سنن الوضوء / ح ١٠٦٠ بسنده عن شعيب ، عن الزهري الخ ، ومصنف عبدالرزاق ١ : ٤٤ / باب ما يكفر الوضوء الصلاة / ح ١٣٩ ، عن معمر ، عن الزهري ، وسنن النسائي الكبرى ١ : ٨٢ / غسل الكفين قبل الوضوء / ح ٩١ بسنده عن شعيب ، عن الزهري وسنن البيهقي ١ : ٤٨ / باب ادخال اليمين في الاناء ح ٢١٨ بسنده عن الليث بن سعد عن عقيل عن الزهري ، و ١ : ٤٩ / باب في سنة التكرار في المضمة والإستنشاق / ح ٢٢٥ بسنده عن يونس بن يزيد عن الزهري
وقد جاء هذا الحديث أيضا بلفظ : رأيت رسول الله توضأ نحو وضوئي هذا كما في صحيح البخاري ٢ : ٦٨٢ / باب السواك الرطب واليابس للصائم / ح ١٨٣٢ عن عبدان ، عن عبدالله عن معمر عن الزهري ، عن عطاء ، عن حمران ، عنه ، صحيح مسلم ١ : ٢٠٤ / باب في صفة الوضوء وكماله / ح ١ من المجموعة ٢٢٦ بسنده عن ابن وهب ، عن يونس ؛ عن الزهري عن عطاء ، و ١ : ٢٠٥ / ح ٢ من المجموعة ٢٢٦ بسنده عن يعقوب بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الزهري ، سنن النسائي المجتبى ١ : ٦٤ / باب المضمضة والإستنشاق / ح ٨٤ بسنده عن معمر ، عن الزهري ، و ١ : ٨٠ / باب في حد الغسل / ح ١١٦ بسنده عن يونس ، عن الزهري ، مسند أحمد ١ : ٥٩ / ح ٤١٨ ، بسنده عن إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، وغيرها من المصادر . وللطبراني طريق آخر رواه في المعجم الأوسط ٧ : ٣٨ / ح ٦٧٨٣ عن مسلم بن يسار ، عن حمران .