وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٧٣
ابن أبي سفيان ، قال : فقضى له حاجته[٥٥٢] !
وفي معجم البلدان ، مادة (نهر مرّة) : ثمَّ اقطعه مائة جريب على نهر الأبلّة وأمر أن يحفر لها نهر فنسب إليه[٥٥٣] .
وجاء في شرح النهج : أنَّها : لم تأت [عائشة] إلى بني هاشم لتعزّيهم بوفاة فاطمة ! بل نقل لعليّ عنها كلمات تدل على فرحها[٥٥٤] !
وذكر أبو الفرج الاصفهاني في مقاتل الطالبيين : أن عائشة سجدت شكرا لله لما سمعت بمقتل عليّ بن أبي طالب[٥٥٥] .
وروت عن النبي أنّه قال : من أراد أن ينظر إلى رجلين من أهل النار ، فلينظر إلى هذين ، فنظرت عائشة فإذا بعليّ والعبّاس قد أقبلا[٥٥٦] !
فهل يصحّ نقل هذه الاخبار عنه ٠ ؟
أوَ لَم تناقض هذه الاخبار المتواتر المشهور في فضل عليّ بن أبي طالب ؟
وهل من اللائق أن يقال لعليّ ـ وهو أول مَن أسلم ، وحارب المشركين ، وبات على فراش النبيّ ، وبقي حتّى آخر لحظة معه حتّى واراه التراب ، ودافع عن سنته ـ إنّه من أهل النار ؟!
وهل هذا هو جزاء مَن جاهد في سبيل الله ، وثبت على خطّ السنّة النبويّة
[٥٥٢] الطبقات الكبرى ٧ : ٩٩ .
[٥٥٣] معجم البلدان ٥ : ٣٢٣ .
[٥٥٤] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٩ : ١٩٧ .
[٥٥٥] مقاتل الطالبيين : ٢٧ .
[٥٥٦] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٤ : ٦٤ .