وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٧٤
بالمد أو مد وربع ، وذلك بعد سؤال ابن عباس عن الأناء الذي كان يتوضأ به ٠ وماذا يمكن ان يحتويه من الماء .
ومن المعلوم بأن المد (وهو ما يعادل ثلاثة أرباع اللتر المكعب) لا يكفي لغسل الاعضاء ثلاثاً ، خصوصا لو أريد منه غسل الرجلين[١٠٤] إلى غيرها من عشرات الاسئلة المطروحة .
وأمّا عثمان صاحب اﻟ [١٤٦] حديثا ، فيتصدّر ﺑ (ما يقرب من عشرين رواية)[١٠٥] في الوضوء ! مبثوثة طرقها واسانيدها في المعاجم الحديثية .
هذا ، وقد عدّ ابن كثير القرشي الدمشقي (ت ٧٧٤ ﻫ ) في «جامع المسانيد والسنن» أحاديث عثمان وأرقمها ، فكانت (٢١٣) حديثاً .
في الدعاء والرجاء (٧) أحاديث ، في باب محظورات الأحرام (١١) حديثاً ، وفي الموت والجنازة والولاية وما حكي في قتل عثمان (٢٢) حديثاً ، وفي الحقوق والواجبات (١٢) حديثاً ، وفي الأيمان ـ الإسلام والتواضع ـ الصبر (٥) أحاديث ، وفي أحكام الصوم والصلاة والحج والزكاة والطاعات غير الوضوء (٢٥) حديثاً ، وفي البيع والشراء والمعاملات (٨) أحاديث ، وفي فضل القرآن ولزوم تعلمه (١٠) حديثاً ، وفي المساجد والبعث والمبايعة (١٦) حديثاً ، وفي الجهاد والرباط والحراسة والحدود (١١) حديثاً ، وفي اللباس والزينة والشهادة (٧) أحاديث .
أما في الوضوء فله أكثر من عشرين حديثا كل ذلك مع أن الوضوء جزء من واجب لا واجب بتمامه كالصلاة والحج والزكاة ، حتى يحتمل تكاثر الفروع
[١٠٤] أو غسل الرأس على قول بالكراهة عند غالب المذاهب الأربعة .
[١٠٥] سنفصّل ذلك في المجلد الثاني من هذه الدراسة (البحث الروائي / وضوء عثمان بن عفان من النشاة إلى الانتشار) .