وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٢٤
قال ، نعم[١٠٦٦] .
وحكى غيره عن وكيع قال : (كان في جوارنا يضع الحديث ، فلمّا فُطِن له تحول إلى واسط) . وقال النسائيّ : (ليس بثقة)[١٠٦٧] .
وهكذا نرى أنّه ليس في النصوص التي نقلها المزّيّ عن الرجاليين توثيق واحد لعمرو ابن خالد الواسطيّ .
وقد شكّ البعض ، منهم كالنسائي في نسبة المجموع إلى الإمام زيد ، لأنّه روى بطريق واحد وهو طريق عمرو بن خالد الواسطيّ[١٠٦٨] .
وقال الشيخ الطوسيّ : (إنّه بتريّ)[١٠٦٩] .
استبان إذا أنّ سند هذه الرواية ضعيف عند الشيعة وعند أهل السنّة علىٰ السواء .
والذي يجزّ في النفس أن نرى الزرعي وأمثاله ينقلون النصوص مبتورة ويكتفون بما يخدم أغراضهم ثمّ يتّهمون الآخرين بكتمان الحقائق والتضليل والزيادة في الرواية ، كما تلاحظ كلامه فيما نقله عن المفيد عن عليّ بن يقطين أنّه كتب إلى أبي الحسن موسى الكاظم : «جعلت فداك انّ أصحابنا اختلفوا في مسح الأرجل فإن رأيت أن تكتب إليّ بخطّك ما يكون عملي عليه ، فعلت إن شاء الله . فكتب إليَّ أبو الحسن : فهمت ما ذكرت من الاختلاف في الوضوء ، والذي آمرك به في ذلك أن تتمضمض ثلاثاً وتستنشق ثلاثاً ، وتغسل وجهك ثلاثاً ، وتخلّل
[١٠٦٦] تهذيب الكمال ٢١ : ٦٠٦ ، تهذيب التهذيب ٨ : ٢٤ .
[١٠٦٧] الكامل في الضعفاء ٥ : ١٢٣ ، المغني في الضعفاء ٥ : ١٢٣ .
[١٠٦٨] أنظر تاريخ المذاهب الإسلامية لأبي زهرة فقه الإمام زيد .
[١٠٦٩] رجال الطوسي : ١٤٢ / الترجمة ١٥٣٤ .