وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٠٩
وسُبلُه قاصــدة ، من أخــذ بها لحق وغنم ، ومن وقف عنها ضلّ وندم»[١٠٤٠] .
وفي رابع يقول ١ عن أهل البيت :
« واعلموا أنكم لن تعرفوا الرشد حتى تعرفوا الذي تركه ، ولن تأخذوا بميثاق الكتاب حتّى تعرفوا الذي نقضه ، ولن تمسكوا به حتى تعرفوا الذي نبذه ، فالتمسوا ذلك من عند أهله ، فأنهم عيش العلم ، وموت الجهل ، ويخبركم حكمهم عن علمهم ، وصمتهم عن منطقهم ، وظاهرهم عن باطنهم . لا يخالفون الدين ، فهو بينهم شاهد صادق ، وصامت ناطق[١٠٤١] .
وفي خامس :
« لا يقاس بآل محمّد من هذه الأمّة أحد ، ولا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا . هم أساس الدين ، وعماد اليقين ، إليهم يفيء الغالي ، وبهم يلحق التــالي ، ولهم خصــائص حــــقّ الولايـــــة ، وفيهم الوصيّة والوراثة»[١٠٤٢] .
إلى آخر كلماته ١ في أهل البيت ، وذمّه للأمويّين وبيان دورهم التضليليّ للأمّة وإبعادهم عن نهج رسول الله ! تنكيلاً بالإسلام وبغضا لعليّ .
[١٠٤٠] نهج البلاغة ١ : ٢٣٣ / الخطبة ١٢٠ .
[١٠٤١] نهج البلاغة ٢ : ٣٢ / الخطبة ١٤٧ .
[١٠٤٢] نهج البلاغة ١ : ٣٠ / الخطبة ٢ .