وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٠٣
وقال الذهبيّ عن عبدالرزّاق بن همام : أنّه صاحب تصانيف ، وثّقه غير واحد وحديثه مخرّج في الصحاح ، وله ما ينفرد به ، ونقموا عليه التشيّع ، وما كان يغلو فيه بل كان يحبّ عليّا ويبغض من قاتله [١٠٢٢] .
وعن جعفر بن سليمان الضبعيّ : هو من ثقات الشيعة ، حدّث عنه سيّار بن حاتم وعبدالرزاق بن همام ، وعنه أخذ بدعة التشيّع[١٠٢٣] !
وقد اتّهم محمّد بن طلحة بن عثمان ، أبو الحسن النعّال بالتشيّع والرفض وتعرّض للخطر ، لأنّ أبا القاسم نقل عنه ، أنّه لعن معاوية[١٠٢٤] !
وكذا اتهم محيي الدين العثماني الأمويّ المتوفّى سنة ٦٦٨ ﻫ بالتشيع ، قال ابن العماد في ترجمته : وكان شيعيّا يفضل عليّا على عثمان ، مع كونه ادّعى نسبا إلى عثمان ، وهو القائل :
أديــن بـمـا دان الـــوصـيّ ولا أرى ســواه وإن كانـت أميّة مَـحـتـدي
ولو شهدت صفّين خيلي لأعذرت وساء بني حرب هنالك مشهدي[١٠٢٥]
كما حكموا على الحاكم النيسابوريّ صاحب المستدرك بأنّه شيعيّ لذكره في كتابه : حديث الطائر المشوي ، وحديث من كنت مولاه فعليّ مولاه[١٠٢٦] ، وزاد
[١٠٢٢] تذكرة الحفاظ ١ : ٣٦٤ / الترجمة ٣٥٧ لعبدالرزاق بن همام الصنعاني ، وعن محمد بن جرير قوله : أنّه ثقة صادق ، فيه تشيع يسير وموالاة لا تضر .
[١٠٢٣] تذكرة الحفاظ ١ : ٢٤١ / الترجمة ٢٢٧ لجعفر بن سليمان الضبعي .
[١٠٢٤] أنظر : تاريخ بغداد ٥ : ٣٨٣ / الترجمة ٢٩٠٨ .
[١٠٢٥] تاريخ الإسلام
٤٩ : ٢٧٢ / الترجمة ٢٩٤ ليحيى بن محمد بن علي ، مرآة الجنان ٤ : ١٧٠ ،
البداية والنهاية ١٣ : ٢٥٨ .
[١٠٢٦] تاريخ بغداد ٥ : ٤٧٣ / الترجمة ٣٠٢٤ للحاكم النيسابوري .