وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٧٣
فقال : «لا»[٩٤٦] .
ومن تلك المسائل حكم الأذنين ، هل هو الغسل أم المسح ؟
وهل يصحّ ما قاله البعض بأنّ باطن الأذنين من الوجه وظاهره من الرأس .
وَرَد في الكافي والتهذيب : أنّ زرارة قال : قلت : إنّ ناسا يقولون إنّ بطن الأذنين من الوجه ، وظهرها من الرأس ؟
فقال الباقر : «ليس عليهما غسل ولا مسح»[٩٤٧] .
ولنتكلّم قليلاً على اختلافهم في مفهوم الكعب ، لأنّ هذه المسألة من أهم ما طرح في ذلك العهد .
أخرج الكلينيّ ـ كما مرّ عليك ـ حديثا عن الباقر إلى أن يقول : ثمّ قال:
وَامْسَحُواْ بِرُؤوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ فإذا مسح بشيء من رأسه أو بشيء من قدمه ما بين الكعبين إلى أطراف الأصابع فقد أجزأه» .
فقال : فقلنا : أين الكعبان ؟
قال : «ها هنا» ، يعني المفصل دون عظم الساق .
وفي آخر : ثمّ وضع يده على ظهر القدم ، ثمّ قال : «هذا هو الكعب» .
[٩٤٦] الكافي ٣:٢٨ / باب حد الوجه الذي يغسل ح ١ تهذيب الأحكام١:٥٤ / ح ٣ ، من لا يحضره الفقيه ١:٤٤ باب حد الوضوء وترتيبه وثوابه/ح٨٨ تفسير العياشي ١:٢٩٩/ح ٥٢.
[٩٤٧] الكافي ٣ : ٢٩ / ح ١٠ ، تهذيب الأحكام ١ : ٩٤ / ح ٩٨و ١ : ٥٥ ، وسائل الشيعة ١ : ٤٠٤ /باب إنه لا يجب غسل الأذنين مع الوجه / ح ١٠٤٩ .