وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٤٤
ج ـ ليس في تكبيرة تركتها ضرر إن شاء الله ؛ ففارقه عيسى واعتزله .
د ـ بلغ أبا جعفر ، فأرسل إلى عيسى يسأله أن يخذّل الزيديّة عن إبراهيم ؛ فلم يفعل ، ولمَّا قتل إبراهيم ، اختفى .
ويؤيِّد موقف عيسى الفقهيّ ما جاء في مسند الإمام زيد أيضا :
٢ ـ حدّثنى زيد بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدِّه عليّ (رضي الله عنهم) في الصلاة على الميت ؛ قال : تبدأ في التكبيرة الأُولى : بالحمد والثناء على الله تبارك وتعالى ؛ وفي الثانية : الصلاة على النبي ؛ وفي الثالثة : الدعاء لنفسك وللمؤمنين والمؤمنات ؛ وفي الرابعة : الدعاء للميِّت ، والاستغفار له ؛ وفي الخامسة : تكبِّر ثمّ تسلِّم[٧١٦] .
٣ ـ وما أخرجه أحمد في مسنده ، عن عبدالأعلى ؛ قال : صلَّيت خلف زيد ابن أرقم على جنازة ، فكبَّر خمسا
فقام إليه أبو عيسى ـ عبدالرحمن بن أبي ليلى ـ فأخذ بيده فقال : نسيت ؟!
قال : لا ؛ ولكنِّي صلَّيت خلف أبي القاسم خليلي ١ ، فكبَّر خمسا ، فلا أتركها أبداً[٧١٧] .
٤ ـ روى البغويّ من طريق أيّوب بن النعمان ، عن زيد بن أرقم، مثله[٧١٨] .
[٧١٦] مسند الإمام زيد بن علي : ١٦٨ .
[٧١٧] مسند أحمد ٤ : ٣٧٠ / ح ١٩٣١٩ ، والمعجم الأوسط ٢ : ٢٢٨ / ح ١٨٢٣ ، المعجم الكبير ٥ : ١٩٩ / ح ٥٠٨١ وقد روى هذا الخبر عن زيد بن أرقم من عدة طرق ، فقد رواه أيوب بن النعمان ، وأيوب بن سعيد بن حمزة ، ومرقع التميمي ، وأبو سلمان كلهم عن زيد بن أرقم ، أنظر : سنن الدارقطني ٢ : ٧٣ / الباب ٥ / ح ٥ ، ٦ ،٨ ، والمعجم الكبير ٥ : ١٩٩ / ح ٥٠٨١ ، ومسند أحمد ٤ : ٣٧١ / ح ١٩٣٣١ .
[٧١٨] أنظر الاصابة ٣ : ٤٨ / الترجمة ٣١٣٢ لسعد بن بجير .