وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٢٠
عثمان والنبي محمد ، بل عثمان وكلام رب العالمين المنزل في القرآن الحكيم والصريح بالمسح حسب قول غالب المفسرين .
عكرمة
أخرج الطبري في تفسيره بسنده عن يونس ؛ أنَّه قال : حدَّثني مَن صحب عكرمة إلى واسط ؛ قال : فما رأيته غسل رجليه [إنَّما كان] يمسح عليهما حتّى خرج منها[٦٦٨] .
وبسنده ، عن عبدالله العتكي ، عن عكرمة ؛ أنَّه قال : ليس على الرِجلين غسل ، إنَّما نزل فيهما المسح[٦٦٩] .
وقال القرطبيّ ـ بعد كلام طويل ـ : وكان عكرمة يمسح رجليه ؛ وقال : ليس في الرجلين غسل إنّما نزل فيهما المسح[٦٧٠] .
وقال الرازيّ في تفسيره (ما مضمونه) : ذهب عكرمة إلى وجوب المسح في الرجلين دون غسلهما[٦٧١] .
وفي تفسير النيسابوري : اختلف الناس في مسح الرجلين ، والمنقول عن عكرمة : إنَّ الواجب فيهما المسح[٦٧٢] .
أخرج عبدالرزّاق عن معمر عن قتادة عن عكرمة والحسن ، قالا في هذه
[٦٦٨] تفسير الطبري ٦ : ١٢٩ .
[٦٦٩] المصدر نفسه .
[٦٧٠] تفسير القرطبي ٦ : ٩٢ .
[٦٧١] التفسير الكبير ، للرازي ١١ : ١٢٨ .
[٦٧٢] تفسير غرائب القرآن ٢ : ٥٥٧ .