وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٨١
عهده وعند غيره ، وأنّه توضأ هذا الوضوء على خوف ووجل ، والم يكن هذا الوضوء امتدادم ، لوضوء عثمان ومعاوية و
ألم تدل النصوص أيضا على صدورها في العهد الأموي ؟!
بل هل هناك وجه ترابط بين وضوء أبي هريرة ووضوء اليهود؟!
بل ماذا يقصد كعب الأحبار بقوله: مارأيت أحداً لم يقرأ التوراة أعلم بما فيها من أبي هريرة؟!
وهل أنّ أرض دوس هي أرض يهوديّة حيث هددّ عمر أبا هريرة ابعاده اليها لمّا أكثر الحديث عن رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم بقوله: لتتركنّ الحديث عن رسول الله أو لألحقنّك بارض دوس؟!
بل هل يمكن قبول مارواه أبو هريرة عن رسول الله: حدّثوا عن بني اسرائيل ولا حرج؟!
وهل أنّ هذه المواقف جاءت لتأييد الحكّام وترسيخ أهدافهم؟!
وهل يصحّ قول ابن عمر : لا أُقاتل في الفتنة ، وأُصلّي وراء مَن غلب[٥٧٨] ؟
فما معنى قوله تعالى : فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِىءَ إِلَى أَمْرِ الله[٥٧٩] إذَاً ؟
وهل أنَّ الشرعيّة للأقوى من ضمن مفاهيم الشريعة الإلهيّة ، حتّى يستمدّوا من شريعة الغاب رؤاهم ؟!
ولماذا تصدر أمثال هذه الرؤى عن : ابن عمر ، وأبي هريرة ، وأشباههما؟
وكيف يجرؤ البعض على أن ينسب إلى ابن عمر الإقلال في الحديث ؟! في حين نراه يروي أكثر من ٢٠٠٠ حديث ، فهل هذا هو المقلّ ، أم المُقِلّ أُمّ سلمة
[٥٧٨] الطبقات الكبرى ٤ : ١٤٩ .
[٥٧٩] سورة الحجرات : ٩ .