وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٦٩
بالبعض ، وترك الآخر : أم هناك شيء آخر ؟
ومَن هو الحاكم المُكْرِه ، هل هو أمويّ ، أم مروانيّ وهل هناك فرق بين سياسة الحكومتين في هذا الشأن ؟
ولماذا تتوالى الهدايا على الفقهاء المسالمين ممّن دخلوا في بيعة أُولئك الحكّام ، في حين نراهم قد منعوا حجرا وأصحابه من العطاء ؟!
وكيف نرى الزهريّ يصير حظيّا عند هشام بعد أن كان لا يحبّ التعامل معه[٥٣١] ؟!
ولماذا يسمّى أبو هريرة راوية الإسلام الأوّل دون غيره من الصحابة ؟!
ولماذا يهدي معاوية إلى عائشة طوقا من ذهبٍ فيه جوهر بمائة ألف درهم دون غيرها من نساء النبيّ[٥٣٢] ؟!
أخرج أبو نعيم أن معاوية أهدى عائشة ثيابا وورقا وأشياء توضع في أُسطوانها[٥٣٣] .
وأخرج ابن كثير عن عطاء ، أنَّ معاوية بعث إلى عائشة وهي بمكّة بطوق قيمته مائة ألف ، فقبلته[٥٣٤] .
وعن عروة : أنَّ معاوية بعث إلى عائشة بمائة ألف[٥٣٥] .
[٥٣١] أنظر : أضواء على السنّة المحمدية : ٢٦٠ وكلامنا عنه في المجلد الثاني تحت عنوان «منهو الزهري؟» .
[٥٣٢] أنظر الزهد ، لابن السري ١ : ٣٣٧ / ح
٦١٨ ، صفة الصفوة ٢ : ٢٩ / الذخائر والتحف ،
للقاضي الرشيد بن الزبير : ١١ .
[٥٣٣] حلية الأولياء ٢ : ٤٨ .
[٥٣٤] تاريخ دمشق ٥٩ : ١٩٢ / الترجمة ٧٥١٠ لمعاوية بن أبي سفيان ، البداية والنهاية ٨ : ١٣٧ / أحداث سنة ٦٠ ﻫ .
[٥٣٥] حلية الأولياء ٢ : ٤٧ ، البداية والنهاية ٨ : ١٣٦ / أحداث سنة ٦٠ ه ، تاريخ الإسلام ٤ : ٢٤٨ ، تاريخ دمشق ٢٧ : ٤١١ / الترجمة ٣٢٦٣ لعبدالله بن الحسين السّلمي .