وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٧٠
جابر بن عبدالله الأنصاري[٣٣١] .
أنس بن مالك[٣٣٢] .
عبدالله بن السائب[٣٣٣] .
البراء بن عازب[٣٣٤] .
بالإضافة إلى عثمان نفسه ، إذ كان أوّلاً يصلّي ثمَّ يخطب ، كما تقدّم ، وهو فعل الإمام علي أيضاً[٣٣٥] .
وبعد هذا فقد عرفت بأنّ المخالفين لعثمان كانوا من الصحابة ولم يكونوا من الذين قد تأثّروا بالاتجاهات المنحرفة البعيدة عن واقع الإسلام ومن يسمونهم بالسبئيّة .
بعد نَقْلِنا بعض آراء عثمان بن عفّان ، وأسماء مخالفيه من الصحابة البارزين ، وكَشْفِنا عن آراء الخليفة الفقهيّة التي عاكست فقه سائر الصحابة ، اتّضح لنا أنَّ المراد
[٣٣١] صحيح البخاري ١ : ٣١٥ / باب من جاء والإمام يخطب ، يصلي ركعتين خفيفتين / ح ٨٨٩ ، و ١ : ٣٢٦ / باب الركوب والمشي إلى العيد والصلاة قبل الخطبة / ح ٩١٥ ، صحيح مسلم ٢ : ٦٠٣ / كتاب صلاة العيدين / ح ٨٨٥ .
[٣٣٢] المدونة الكبرى ١ : ١٦٩ / باب صلاة العيدين .
[٣٣٣] سنن ابن ماجة ١ : ٤١٠ / باب ما جاء في انتظار الخطبة بعد الصلاة / ح ١٢٩٠ ، سنن أبي داود ١ : ٣٠٠ / باب الجلوس للخطبة / ح ١١٥٥ ، المستدرك على الصحيحين ١ : ٤٣٤ / كتاب صلاة العيدين / ح ١٠٩٣ ، سنن النسائي ٣ : ١٨٥ / باب التخيير بين الجلوس في الخطبة للعيدين / ح ١٥٧١ .
[٣٣٤] صحيح البخاري ١ : ٣٢٨ / باب الخطبة بعد العيد / ح ٩٢٢ ، سنن النسائي ٣ : ١٨٤ / باب الخطبة في العيدين بعد صلاة العيد / ح ١٥٧٠ .
[٣٣٥] الموطأ ١ : ١٧٩ ذيل الحديث ٥ ، مصنف ابن أبي شيبة ٢ : ٤٨ ح ٦ ، تاريخ اليعقوبي ٢ : ١٦٢ قال أبو عبيد : شهدت العيد مع علي فكان يصلي ثمّ يخطب .