وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢٢
فقال : كتاب الله بيني وبينكم .
فتقدّم إليه ، وأخذ بلحيته وقال : إنّا لا يُقبل منّا يوم القيامة أن نقول : رَبَّنَآ إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلاً وشحَطه بيده من البيت إلى الدار ، وعثمان يقول : يا ابن أخي ! ما كان أبوك ليأخذ بلحيتي [١٩٢].
١١ ـ كعب بن عبدة :
حينما ادّعى عثمان أنَّه أعرف بكتاب الله منه ؛ قال له : يا عثمان ! إنَّ كتاب الله لمن بلغه وقرأه ، وقد شركناك في قراءته ، ومتى لم يعمل القارئ بما فيه كان حجّة عليه[١٩٣] .
١٢ ـ أبو ذرّ الغفاريّ :
نقل عنه أنَّه قال : والله ؛ لقد حَدَثَتْ أعمال ما أعرفها ! والله ما هي في كتاب الله ، ولا سُنّة نبيّه ! والله إنّي لأرى حقّا يُطفأ ، وباطلاً يُحْيَى ، وصادقا يُكذَّب ! وأثَرَةً بغير تقى ، وصالحا مستأثرا عليه[١٩٤] .
١٣ ـ عبدالرحمن بن عوف :
قال لعثمان مرَّة : «لقد صدّقنا عليك ما كنّا نكذّب فيك ، وإني أستعيذ بالله من بيعتك»[١٩٥] ، إشارة إلى إخبار الإمام عليّ في يوم الشورى وقوله : أما إنّي أعلم
[١٩٢] الطبقات الكبرى ٣ : ٧٣ / ذكر مقتل عثمان بن عفان ، تاريخ دمشق ٣٩ : ٤٠٣ ، ٤٠٨ ، ٤٠٩ / الترجمة ٤٦١٩ لعثمان بن عفان ، البداية والنهاية ٧ : ١٨٥ ، أحداث سنة ٣٥ ﻫ ، والنص له .
[١٩٣] أنساب الأشراف ٦ : ١٥٤ / باب في ولاية سعيد بن العاص الكوفة .
[١٩٤] أنساب الأشراف ٦ : ١٦٧ / باب في أمر أبي ذر ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٣ : ٥٥ ذكر المطاعن التي طعن بها على عثمان / الطعن العاشر .
[١٩٥] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١ : ١٩٦ .