وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢١
وقولها ، بعدما جاءها وفد أهل العراق : تُركت سنّة رسول الله ، صاحب هذا النعل[١٨٧] ؟!
وقال أبو الفداء : كانت عائشة تنكر على عثمان مع من ينكر عليه ؛ وكانت تخرج قميص رسول الله وتقول : هذا قميصه وشعره لم يبل وقد بلي دينه [١٨٨] وفيما أخرجه اليعقوبيّ : هذا جلباب رسول الله لم يبل وقد أبلى عثمان سنّته ![١٨٩] .
وعائشة أوّل مَن سمّى عثمان نعثلاً[١٩٠] وحكمت بقتله[١٩١] .
١٠ ـ محمّد بن أبي بكر :
ذكر ابن سعد وابن عساكر ، وابن كثير ، والبلاذريّ ، وغيرهم ، قال محمّد بن أبي بكر لعثمان : على أيّ دين أنت يا نعثل ؟
قال : على دين الإسلام ، ولست بنعثل ولكنّي أمير المؤمنين .
قال : غيّرت كتاب الله !
[١٨٧] الأغاني ٥ : ١٤٣ / باب في ما وقع بين عثمان وعائشة ، وعنه في الغدير ، للأميني ٨ : ١٢٣ .
[١٨٨] تاريخ أبو الفداء ١ : ١٧٢ .
[١٨٩] تاريخ اليعقوبي ٢ : ١٧٥ / أيام عثمان بن عفان ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٦ : ٢١٥ / من كلام له ١ بعد فراغه من حرب الجمل في ذم النساء .
[١٩٠] قال ابن ناصر الدين الدمشقي : نعثل ، رجل يهودي كان بالمدينة يُشبَّه به عثمان ، انظرتوضيح المشتبه ١ : ٥٧ .
وقيل : هو الشيخ الأحمق ، وقيل : كان رجل بمصر طويل اللحية أسمه
نعثل يُشبّه عثمان به .
الفائق ٤ : ٥٢ ،
النهاية في غريب الأثر ٥ : ٧٩ .
[١٩١] بقولها : أقتلوا نعثلاً ، قتل الله نعثلا . الفتوح ، لابن أعثم ١ : ٤٢١ ، أو قولها : اقتلوا نعثلاً فقد كفر ، كما في تاريخ الطبري ٣ : ٤٧٧ ، والكامل في التاريخ ٣ : ١٠٠ / أحداث سنة ٣٦ ﻫ ، وكتاب الفتنة ووقعة الجمل : ١١٥ .