وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١٨
٣ ـ عبدالله بن مسعود :
جاء في أنساب الأشراف : إنَّ ابن مسعود لمّا ألقى مفاتيح بيت المال إلى الوليد بن عقبة ؛ قال : مَن غيّر غيَّرَ الله ما به ، ومَن بدّل أسخط الله عليه ، وما أرى صاحبكم إلّا وقد غيّر وبدّل ، أيعزل مثل سعد بن أبي وقّاص ويولّى الوليد بن عقبة ؟
وكان يتكلّم بكلام لا يدعه ، وهو : (إنّ أصدق القول كتاب الله ، وأحسن الهدى هدى محمّد ، وشرّ الأُمور محدثاتها ، وكلّ محدث بدعة ، وكلّ بدعة ضلالة ، وكلّ ضلالة ، في النار)[١٧٨] .
٤ ـ عمّار بن ياسر :
ذكر المؤرخين أنَّ عمّارا خطب يوم صفين ، فقال : أنهضوا معي عباد الله إلى قوم يطلبون ـ فيما يزعمون ـ بدم الظالم لنفسه ، الحاكم على عباد الله بغير ما في كتاب الله ، إنّما قتله الصالحون ، المنكرون للعدوان ، الآمرون بالإحسان ، فقال هؤلاء الذين لا يبالون إذا سلمت دنياهم ولو درس هذا الدين : لِمَ قتلتموه ؟ فقلنا : لإحداثه [١٧٩]
وجاء في كتاب صفين ما دار بين عمرو بن العاص وعمّار ، وفيه : قال عمرو : فَلِمَ قتلتموه ؟
[١٧٨] أنساب الأشراف ٦ : ١٤٦ / في أمر عبدالله بن مسعود ، وانظر شرح نهج البلاغة ٣ : ٤٢ في شرح الخطبة ١٣٧ ، والاعتصام للشاطبي ١ : ٦٩ ، مصنف بن أبي شيبة ٧ : ١٠٦ ح ٣٤٥٥٢ .
[١٧٩] كتاب صفين ، لابن مزاحم المنقري : ٣١٩ / الجزء الخامس ، وعنه في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٥ : ٢٥٢ .