موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٧٠٨ - فصل في صلاة قضاء الحاجات وكشف المهمّات
أن قال-: فإن فعل ذلك كلّ شهر كان من المؤمنين، فإن فعل في كلّ سنة كان من المحسنين، فإن فعل ذلك في كلّ جمعة كان من المخلصين، فإن فعل ذلك في كلّ ليلة زاحمني في الجنّة ولم يحص ثوابه إلّااللَّه تعالى».
فصل: في صلاة يوم الغدير
و هو الثامن عشر من ذي الحجّة، و هي ركعتان يقرأ في كلّ ركعة سورة «الحمد» وعشر مرّات «قل هو اللَّه أحد»، وعشر مرّات «آية الكرسي»، وعشر مرّات «إنّا أنزلناه»، ففي خبر علي بن الحسين العبدي عن الصادق عليه السلام: «من صلّى فيه- أيفي يوم الغدير- ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل اللَّه- عزّ وجلّ- يقرأ في كلّ ركعة سورة «الحمد» مرّة وعشر مرّات «قل هو اللَّه أحد»، وعشر مرّات «آية الكرسي»، وعشر مرّات «إنّا أنزلناه»، عدلت عند اللَّه عزّ وجلّ مائة ألف حجّة ومائة ألف عمرة، وما سأل اللَّه عزّ وجلّ حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الآخرة إلّاقضيت له كائنة ما كانت الحاجة، و إن فاتتك الركعتان قضيتها بعد ذلك»، وذكر بعض العلماء: «أ نّه يخرج إلى خارج المصر، وأ نّه يؤتى بها جماعة، وأ نّه يخطب الإمام خطبة مقصورة على حمد اللَّه و الثناء و الصلاة على محمّد وآله، والتنبيه على عظم حرمة هذا اليوم» لكن لا دليل على ما ذكره، و قد مرّ الإشكال في إتيانها جماعة في باب صلاة الجماعة.
فصل: في صلاة قضاء الحاجات وكشف المهمّات
و قد وردت بكيفيات، منها ما قيل: إنّه مجرّب مراراً، و هو ما رواه زياد القندي عن عبدالرحيم القصير عن أبي عبداللَّه عليه السلام: إذا نزل بك أمر فافزع إلى