موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٥٩٢ - فصل في الجماعة
بعد صلاة الظهر، فقال: يا محمّد، إنّ ربّك يقرئك السلام، وأهدى إليك هديّتين، قلت: ما تلك الهديّتان؟ قال: الوتر ثلاث ركعات، والصلاة الخمس في جماعة، قلت: يا جبرائيل ما لُامّتي في الجماعة؟ قال: يا محمّد، إذا كانا اثنين كتب اللَّه لكلّ واحد بكلّ ركعة مائة وخمسين صلاة، و إذا كانوا ثلاثة كتب اللَّه لكلّ واحد بكلّ ركعة ستّمائة صلاة، و إذا كانوا أربعة كتب اللَّه لكلّ واحد ألفاً ومائتي صلاة، و إذا كانوا خمسة كتب اللَّه لكلّ واحد بكلّ ركعة ألفين وأربعمائة صلاة، و إذا كانوا ستّة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة أربعة آلاف وثمانمائة صلاة، و إذا كانوا سبعة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة تسعة آلاف وستّمائة صلاة، و إذا كانوا ثمانية كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة تسعة عشر ألفاً ومائتي صلاة، و إذا كانوا تسعة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة ثمانية وثلاثين ألفاً وأربعمائة صلاة، و إذا كانوا عشرة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة ستّة وسبعين ألفاً وثمانمائة صلاة، فإن زادوا على العشرة فلو صارت السماوات كلّها قرطاساً والبحار مداداً و الأشجار أقلاماً و الثقلان مع الملائكة كتّاباً، لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة، يا محمّد، تكبيرة يدركها المؤمن مع الإمام خير من ستّين ألف حجّة وعمرة، وخير من الدنيا وما فيها بسبعين ألف مرّة، وركعة يصلّيها المؤمن مع الإمام خير من مائة ألف دينار يتصدّق بها على المساكين، وسجدة يسجدها المؤمن مع الإمام في جماعة خير من عتق مائة رقبة». وعن الصادق عليه السلام:
«الصلاة خلف العالم بألف ركعة، وخلف القرشي بمائة». ولا يخفى أنّه إذا تعدّد جهات الفضل تضاعف الأجر، فإذا كانت في مسجد السوق- الذي تكون الصلاة فيه باثنتي عشرة صلاة- يتضاعف بمقداره، و إذا كانت في مسجد القبيلة- الذي