موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٥٤٣ - فصل في التعقيب
(مسألة ١٩): يستحبّ أن يكون السبحة بطين قبر الحسين- صلوات اللَّه عليه- وفي الخبر: «أ نّها تسبّح إذا كانت بيد الرجل من غير أن يسبّح، ويكتب له ذلك التسبيح و إن كان غافلًا».
(مسألة ٢٠): إذا شكّ في عدد التكبيرات أو التسبيحات أو التحميدات، بنى على الأقلّ إن لم يتجاوز المحلّ، وإلّا بنى على الإتيان به، و إن زاد على الأعداد بنى عليها، ورفع اليد عن الزائد.
الثالث: «لا إله إلّااللَّه وحده وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وأعزّ جنده، وغلب الأحزاب وحده، فله الملك وله الحمد، يحيي ويميت، و هو حيّ لا يموت، بيده الخير، و هو على كلّ شيء قدير».
الرابع: «اللهمّ اهدني من عندك، وأفض عليّ من فضلك، وانشر عليّ من رحمتك، وأنزل عليّ من بركاتك».
الخامس: «سبحان اللَّه و الحمد للَّهولا إله إلّااللَّه و اللَّه أكبر»، مائة مرّة أو أربعين أو ثلاثين.
السادس: «اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، وأجرني من النار، وارزقني الجنّة، وزوّجني من الحور العين».
السابع: «أعوذ بوجهك الكريم، وعزّتك التي لا ترام، و قدرتك التي لا يمتنع منها شيء من شرّ الدنيا و الآخرة. ومن شرّ الأوجاع كلّها ولا حول ولا قوّة إلّا باللَّه العلي العظيم».
الثامن: قراءة «الحمد» و «آية الكرسي»، وآية «شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ...» إلى آخرها، وآية الملك.
التاسع: «اللهمّ إنّي أسأ لُك من كلّ خير أحاط به علمك، وأعوذ بك من كلّ شرّ