موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 (العروة الوثقى) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٥٢٠ - فصل في مستحبّات السجود
إلى الأرض عند الهويّ إلى السجود. الرابع: استيعاب الجبهة على ما يصحّ السجود عليه، بل استيعاب [١] جميع المساجد. الخامس: الإرغام بالأنف على ما يصحّ السجود عليه. السادس: بسط اليدين مضمومتي الأصابع حتّى الإبهام حذاء الاذنين؛ متوجّهاً بهما إلى القبلة. السابع: شغل النظر إلى طرف الأنف حال السجود. الثامن: الدعاء قبل الشروع في الذكر؛ بأن يقول: «اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكّلت، وأنت ربّي، سجد وجهي للذي خلقه، وشقّ سمعه وبصره، والحمد للَّهربّ العالمين، تبارك اللَّه أحسن الخالقين».
التاسع: تكرار الذكر. العاشر: الختم على الوتر. الحادي عشر: اختيار التسبيح من الذكر، والكبرى من التسبيح، وتثليثها أو تخميسها أو تسبيعها. الثاني عشر:
أن يسجد على الأرض، بل التراب دون مثل الحجر و الخشب. الثالث عشر:
مساواة موضع الجبهة مع الموقف، بل مساواة جميع المساجد. الرابع عشر:
الدعاء في السجود أو الأخير بما يريد من حاجات الدنيا و الآخرة، وخصوص طلب الرزق الحلال بأن يقول: «يا خير المسؤولين، ويا خير المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك فإنّك ذو الفضل العظيم». الخامس عشر: التورّك في الجلوس بين السجدتين وبعدهما، و هو أن يجلس على فخذه الأيسر جاعلًا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى. السادس عشر: أن يقول في الجلوس بين السجدتين: «أستغفر اللَّه ربّي وأتوب إليه». السابع عشر: التكبير بعد الرفع من السجدة الاولى بعد الجلوس مطمئنّاً، والتكبير للسجدة الثانية و هو قاعد. الثامن عشر: التكبير بعد الرفع من الثانية كذلك. التاسع عشر: رفع اليدين حال
[١] مرّ الاحتياط في استيعاب الكفّين، و أمّا استحباب استيعاب الإبهامين و الركبتينفغير ظاهر.